أُعلن في السويد عن إقامة مزاد علني لبيع كنز للفايكنغ يتألف من 912 قطعة نقدية و40 قطعة فضية في نهاية شهر أبريل/نيسان الجاري، الأمر الذي خيب أمل الباحثين وتسبب بردود فعل عديدة تطالب بتغيير القوانين لمنع عمليات بيع مماثلة مستقبلاً.
وقالت الأستاذة الفخرية في علم الآثار بريجيتا هارد أن مثل هذه الكنوز يجب أن توضع في الملكية العامة لمنع بيعها في السوق، فهذا المزاد مأساة كبرى وهو ملك للدولة ولا يجب بيعه وسيكون أمراً مأساوياً إذا تم تقسيم هذا الكنز.
والقطع التي ستباع هي جزء مما يسمى Everlöv Hoard وأحدث قطعة منها يعود تأريخها إلى عام 1018، بينما تعود أقدم قطعة إلى العقد 800.
بموجب قانون البيئة التاريخية السويدي kulturmiljölagen فيجب الإبلاغ عن أية اكتشافات تاريخية إلى مجلس إدارة المقاطعة، ومع ذلك فإن القانون لا يوضح ما يتعلق بالتصرف بالعناصر المكتشفة داخل الممتلكات الخاصة كالمنازل والمزارع مثلاً، وهو السبب في أن الباحثين الآن يطالبون بتغيير القانون.
