تحول الحدث في المركز الثقافي السويدي لمناسبة اجتماعية مسيحية تحدث فيها اثنان من المشاركين كيف تحرروا من «الانتماء لمجتمع الميم». في حين لم يُرد المركز أن يكون جزءاً من الرسالة التي ستنشر بسبب ذلك، حيث يقول أحد المنظمين أن المناخ الاجتماعي في السويد قد أصبح غير متسامح بشكل متزايد حول هذا الموضوع.
في البداية، نظم جويل ميلين Joel Mellin محاضرةً بعنوان «مجتمع الميم عين LGBTQ - هل هو حقاً خيار؟». في هذا الحدث، تحدث فيه اثنان من المشاركين كيفا تخلصا من توجههما الجنسي بعد إيمانهم بيسوع المسيح، أحدهما أمريكي يدعى واين بلاكلي Wayne Blakely، الذي ادعى أنه عاش كمنتمي لمجتمع الميم عين لمدة أربعين عاماً قبل أن يتغير بعد ذلك.
في وقت سابق، حجز جويل ميلين Joel Mellin المركز الثقافي في جرينا Grenna، ولكن بعد أن علم المركز بهوية المتحدثين المتوقعين، ألغى حجز المكان. ووفقاً للمخرج هانز إريك لوجن Hans-Erik Lugn، فإن هذا الحدث «ليس شيئاً تمثله الجمعية» وذلك حسب الصحيفة اليومية السويدية Jönköpings-Posten.
في سياق ذلك، تقول عضو الجمعية التي تدير المركز الثقافي إنغر كرانتز Inger Krantz، أنها استمعت إلى أحد المشاركين. حيث قالت: «لقد ألغى تماماً كل ما يتعلق بالمنتمين لمجتمع الميم عين ولقبها بـ "الممارسات الشيطانية"». وأضافت: « لكل شخص الحق في ممارسة ميوله الجنسية. لم نرغب في أن نشارك ونساهم في ذلك، لذا فقلنا لا».
وسائل الإعلام المنحازة لجانب واحد
مع ذلك، وفقاً لبنغت ميلين Bengt Mellin فإن الأشخاص الذين يتحدثون عن عدم كونهم منتمين لمجتمع الميم عين يناقشون قضيةً مهمةً. ويقول بينغت ميلين Bengt Mellin لصحيفة داغن Dagen اليومية السويدية أن وسائل الإعلام عامةً «أحادية الجانب للغاية» وأنه «يُسمح بنوع واحد فقط من الآراء». وأضاف: «لذلك، نريد أن نعطي أمثلةً عن أشخاص عاشوا كمنتمين لمجتمع الميم عين لكنهم اختاروا عدم القيام بذلك بعد الآن. نعتقد أنه يمكن أن يكون هذا داعماً للكثيرين».
في موازاة ذلك، يقول بينغت ميلين Bengt Mellin، وهو عضو في الكنيسة السبتية، أنه يريد أن يستمع الناس خلال الحدث وأن يشاركوا مواقف من حياتهم وشهاداتهم. لذا، فهو يجد أنه من الصعب وصف هذا بـ "العلاج التحويلي". ويضيف: «عليك أولاً التفكير فيما يقصده المصطلح، فمن الممكن أن يتضمن قيماً مختلفةً. وغالباً ما ينظر إلى ما نقوم به على أنه نوع من طرد الأرواح الشريرة، لكننا لا نؤيد على الإطلاق شيئاً كهذا». كما يقول ميلين: «نريد التحدث مع الناس بطريقة معقولة، والصلاة من أجلهم».
رغم أن المركز قد ألغى حجزهم، يدعي ميلين أن لديه خطط احتياطية. كما ذكرت وكالة CNE الإخبارية في وقت سابق، أن الحكومة السويدية تحقق حالياً فيما إذا كان ينبغي تجريم "علاج التحويل" في الدولة الاسكندنافية.
