مراهقة تبرئ من تهمة "غسيل أموال" بسبب خطأ من المدعي العام.. فما القصة؟

25 نوفمبر 2022

2 دقيقة قراءة

مراهقة تبرئ من تهمة "غسيل أموال" بسبب خطأ من المدعي العام.. فما القصة؟

FotoBertil Ericson / TT

مشاركة:

اتٌُهمت فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً بغسيل الأموال، بعد مساعدتها رجل غريب في سحب 15,000 كرونة كانت قد سُرقت منه. ما أثار جدلاً في المحكمة حول القضية.

هذا وتمت إدانة الفتاة في محكمة مقاطعة سكارابورج Skaraborgs بتهمة غسل الأموال مع أربعة أشخاص آخرين، لكن فيما يخص حالة الفتاة، تضمن الاتهام تلقي حوالة قيمتها 15,000 كرونة على حسابها ثم سحبها وإعطائها لشخص آخر.

من ناحيتها، صرحت الفتاة خلال جلسة الاستماع الرئيسية أن رجلاً اقترب منها في المدينة وسألها عما إذا كانت تستطيع سحب بعض النقود له. وقالت بأنها أرادت أن تكون لطيفة وأن تساعد الرجل، لكنها لم تكن تعرف من هو ولم تطرح أي أسئلة حول عملية سحب الأموال.

وأوضحت الفتاة أنها أرادت فقط مساعدة الشخص الغريب في المدينة من خلال إتاحة حسابها المصرفي الخاص دون طرح أسئلة حول الأسباب أو حتى من هو الرجل، وأنها لم تفكر في الأمر بعد ذلك.

وارتبطت التهمة بتعامل حساب الفتاة مع مبلغ أكبر من المعتاد، ولذلك اعتبرت محكمة المقاطعة أن هذه الظروف تعني أن الفتاة لديها نية في عملية غسل الأموال.

من ناحية أخرى، ذكرت محكمة الاستئناف في جوتا، أن التحقيق في القضية يظهر أن الأموال جاءت من حساب يخص رجل ضلله شخص مجهول.

وعندما قامت الفتاة، بناءاً على طلب رجل مجهول، بسحب الأموال وتسليمها، فإنها بذلك تعتبر مذنبةً بمثل هذه الإجراءات المشار إليها في الفقرة 3 من قانون معاقبة جرائم غسل الأموال.

وعلى الرغم من أن الفتاة كانت تبلغ من العمر 15 عاماً فقط، إلا أن الظروف مقلقة للغاية لدرجة أنه يمكن التساؤل عما إذا كانت تتصرف بإهمال واعي أو غير واعي، أي ما إذا كانت تدرك أو كان يجب أن تدرك خطر أن الأموال قد استخدمت في نشاط إجرامي وأن هذا الإجراء قد تم اتخاذه بهدف غسل الأموال.

مع ذلك، فقد تم الادعاء على أن الشابة تصرفت عن قصد، ولم يتم إثبات مثل هذا الشيء بأي شكل من الأشكال وفقاً لمحكمة الاستئناف، لذلك تم رفض الدعوى الآن من قبل محكمة الاستئناف بالإجماع.