تعرض مدير مدرسة Nybyggeskolan في مدينة فاستيروس للتهديد، بعد بدء نقاش في وسائل التواصل الاجتماعي حول تدريس اللغة العربية كلغة حديثة لمن يريد دراستها من الطلاب غير العرب.

تعتمد المدارس السويدية عدة لغات حديثة غير السويدية والإنكليزية واللغة الأم، مثل الألمانية، الفرنسية والإسبانية، فيما بدأت بعض البلديات السويدية باعتبار اللغة العربية ضمن اللغات الحديثة التي يمكن للطلاب العرب وغير العرب اختيارها.

لكن ذلك لم يرق للبعض فتم توجيه تهديدات لمدير المدرسة لاعتمادها العربية كلغة حديثة، لكن بيتر يوهانسون مدير التطوير في بلدية فاستيروس يدعم موقف المدير الذي تعرض للتهديد، بالقول إن بعض الناس يبثون من خلال ذلك مواقفهم من الهجرة، وإن المدير تعرض للتهديد من أصحاب وجهة النظر هذه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تقديم بلاغ للشرطة بشأن هذه التهديدات.
