اكتر ـ أخبار السويد : عقدت هيئة الصحة العامة مؤتمرًا صحفيًا حضرت فيه كارين تيجمارك ويسيل، رئيسة قسم في هيئة الصحة العامة السويدية.
أشارت ويسيل إلى أنه لا يزال انتشار العدوى كبيرًا في جميع أنحاء أوروبا، باستثناء فنلندا والنرويج وأيسلندا. بينما شهدت السويد انخفاضًا في الأسابيع الأخيرة، لكن ويزيل تعتقد إن الوضع ما زال مقلقًا.
وأوضحت ويسيل أن مقاطعة فيستربوتن هي المقاطعة الأكثر تضررًا في الوقت الراهن. كما تبرز أيضًا يونشوبينغ التي سجلت 550 إصابة لكل 100 ألف نسمة. في ستوكهولم، كان هناك انخفاض حاد منذ عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. إذ يبلغ عدد الحالات حاليًا نحو 316 حالة لكل 100 ألف نسمة.
أما في فيسترا جوتالاند، فالحال مشابه للوضع في ستوكهولم مع 519 حالة لكل 100 ألف نسمة، بينما سجلت سكونه 472 إصابة لكل 100 ألف نسمة، أما المعدل الوطني فهو 400 حالة لكل 100 ألف نسمة.
وقالت ويسيل، "ما نريد أن نوضحه هو أن الوضع ما زال مقلقًا، لذا يجب الحد من انتشار العدوى باتباع النصائح العامة المتاحة. ومن المهم للغاية البقاء في المنزل إذا شعرت بقليل من المرض، اغسل يديك كثيرًا بالماء والصابون، واعمل من المنزل إن أمكن، فالعدوى منتشرة على نطاق واسع في البلاد، ونعلم أن أماكن العمل هي بيئة تنتشر فيها العدوى."
ووفقًا ويسيل، تم تسجيل ما يزيد قليلاً عن 500 ألف عملية لقاح حتى الأسبوع السادس. حيث تلقى 364120 شخصًا جرعة لقاح واحدة على الأقل حتى الآن في جميع أنحاء البلاد. ومن بين هؤلاء، تلقى 141778 جرعة ثانية.
