تعززت الشكوك ضد «الباحث البرازيلي» البالغ من العمر 37 عاماً والمتهم بالتجسس في النرويج. حيث تُعقد يوم الجمعة الساعة 1 مساءً، جلسات الاستماع بعد احتجازه، ذلك وفقاً لتقارير صادرة عن هيئة الإذاعة النرويجية NRK.
في سياق ذلك، يدّعي الرجل أنه مواطن برازيلي، وألقي القبض عليه في ترومسو Tromsö شمال النرويج في وقت سابق من هذا الأسبوع، للاشتباه في أنه جاسوس روسي. حيث قُبض عليه وهو في طريقه إلى وظيفته كباحث زائر في جامعة ترومسو يوم الثلاثاء. ذلك حسب ما نقلته NRK.
إضافةً إلى ذلك، الرجل متهم بجمع معلومات استخبارية غير قانونية. حيث اشتبهت شرطة الأمن النرويجية PST، في أن الرجل يندرج تحت ما يسمى بـ «الجاسوس النائم»، ما يعني أنه بالتأكيد قد عاش تحت هوية مزورة كمواطن عادي، لكنه عمل سراً في جهاز المخابرات الروسي. على حد قول الـ PST التي طلبت ترحيله، لأنهم يعتبرونه تهديداً للمصالح الوطنية الأساسية.
وفقاً للـ NRK ولموظف كان لديه مراجع جيدة جداً من هناك، انتقل الرجل إلى ترومسو Tromsö في خريف عام 2021 بسبب مهمة بحثية في جامعة ترومسو.
بدورها، تقول زميلته ومعلمته جونهيلد هوجينسن جورف Gunhild Hoogensen Gjørv من جامعة ترومسو أن الرجل نفسه قد أتصل بالجامعة، وتقدّم بطلب هناك بسبب اهتمامه بالقضايا الأمنية في الشمال. حيث تقول للـ NRK: «يكاد يكون الأمر سخيفاً. إنني أشعر بالصدمة قليلاً وبالقليل من الاستغلال والغش».
من جانب آخر، يقول محامي الرجل، توماس هانسن Thomas Hansen، أن موكله ينفي الجريمة وهو لا يفهم الهدف من هذه الاتهامات. غير أنه لم يستأنف قرار الحرمان من الحرية، ويقبل الترحيل إذا تقرر ذلك.
وعندما سُئل المحامي عن حال الرجل، أجاب: «من الواضح أنه يمر بوقت عصيب، وهو في حالة صدمة. ليس من السهل أن تكون في موقف كهذا، مع وجود مزاعم خطيرة موجه ضدك».
