قد تحصل بسبب شهادتك الأجنبية على عمل في السويد
وفقاً لتقرير حديث صادر عن المجلس السويدي للتعليم العالي universitet och högskolerådet التابع لوزارة التعليم والبحث، فحصولك على تقييم لشهادتك الأجنبية في السويد يزيد من فرص حصولك على عمل يناسب مؤهلاتك. وهذا ينطبق بشكل خاص على النساء، حيث زاد تقييمهن لشهاداتهن بشكل كبير من قدرتهن على ترسيخ أنفسهن في سوق العمل في مستوى مناسب لهن.
ويجب أن يكون تقييم التعليم من حيث المبدأ دليلًا لأصحاب العمل يتمكنون من خلاله أن يعرفوا الدرجة السويدية التي يتوافق معها التعليم الأجنبي الذي يحمله طالب العمل، وأن يكون مفيداً لمقدمي التعليم أيضاً عندما يتقدم الشخص لتحصيل تعليم دراسي أكبر.
وفقاً للارس بيترسون Lars Petersson، وهو رئيس قسم في المجلس السويدي للتعليم العالي، فترسيخ الإنسان لنفسه في سوق العمل بما يطابق مؤهلاته جزء مهم من اندماج المهاجرين. وينصح المهاجرين بتقييم شهاداتهم من أجل مساعدتهم في عملية ترسيخ أنفسهم في سوق العمل.

ازدياد كبير
بين عامي 2013 و2017، ازداد عدد حالات تقييم الشهادات الأجنبي بشكل كبير، من 9400 حالة إلى 28600 حالة. أجرى المجلس ما يزيد عن 103300 تقييم على ثلاث مستويات: التعليم الثانوي، والتعليم المهني ما بعد الإعدادي، والتعليم العالي.
ووفقاً للمجلس، فالمجموعة التي خضعت شهاداتهم للتقيم حصلوا بعد عامين من ذلك على فرص أكبر في إيجاد ما يطابق مهاراتهم بالمقارنة مع الذين لم يتمّ تقييم شهاداتهم. كما أنّ الذين تمّ تقييم تعليمهم المهني ما بعد الإعدادية، كانت فرصهم في الترسيخ وإيجاد ما يطابق مؤهلاتهم، ضعف الفئة غير المقيّمة.
فرص النساء أعلى
رغم حقيقة أنّ النساء المهاجرات إلى السويد أقلّ عدداً من المهاجرين خلال الفترة التي أجرى فيها المجلس دراساته، فقد كانت فرصهم في الترسّخ وإيجاد ما يطابق مؤهلاتهم أعلى من الرجال.
لكن في الوقت ذاته هناك نسبة كبيرة ممّن حصلوا على تدريب زائد في عملهم لم يتم الانتفاع من مهاراتهم. وقسم كبير وجدوا عملاً في مستوى أدنى من مستواهم ولم يستخدموا تعليمهم، وذلك بالرغم من خضوعهم لتقييم الشهادات.
لهذا قال بيترسون بأنّه يجب الاستفادة من مهارات وتعليم الأشخاص الذين هاجروا إلى السويد وموجود فيها ضمن سوق العمل.

حقائق
- ما بين عامي 2013 و2017 تمّ تقييم أكثر من 103300 شهادة من 166 دولة.
- أكبر الدول التي تمّ تقييم شهادات المتعلمين فيها: سورية، وإيران، والعراق – حيث شكّل الحائزون على التقييم نسبة 40٪ من جميع الشهادات.
- أعداد النساء اللواتي تمّ تقييم شهاداتهن أعلى من الرجال، بنسبة 57٪ إلى 43٪.
