اشترى متحف الشمال سترات للموظفين، وقد تكون هناك حاجة أيضاً إلى سترة صوفية إضافية لأولئك الذين يزورون متاحف البلاد هذا الشتاء. هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه جونار أرديليوس أمين عام متاحف السويد.
تقول Sanne Houby-Nielsen، عضو مجلس إدارة مؤسسة متحف الشمال في ستوكهولم لـ التلفزيون السويدي SVT إنه تم شراء سترات سميكة للموظفين، وأنه ليس المتحف الوحيد الذي يستعد لفصل الشتاء البارد.
وفي Jamtli في أوسترسوند، يبحثون حالياً ما إذا كان من الممكن خفض درجة الحرارة في قاعات المعارض والأماكن العامة الأخرى، كما قال أولوف أملين، الرئيس التنفيذي لشركة Jamtli.
وأضاف أملين في كلامه: «نعمل دائماً بكفاءة في استخدام الطاقة ونحاول توعية الموظفين بتوفير الطاقة قدر الإمكان.. إننا نحاول الآن تسريع هذا العمل».
وفي وقت سابق من شهر آب/سبتمبر، كلّفت الحكومة جميع الوكالات الحكومية بتقليل استخدام الكهرباء، وعمل مديرو المتاحف الـ 16 على تدابير مختلفة لتوفير الطاقة.
و «من المحتمل أن يكون هناك المزيد منا ممن يلفون شال دافئ على أكتافهم في المكاتب خلال فصل الشتاء» كما تقول ليزا مونسون المشرفة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في ستوكهولم.
في متحف التاريخ بجامعة لوند، يجب تخفيض عدد الموظفين إذا لم يتم الحصول على تعويض عن التكاليف المتزايدة وفق ما تذكر صحيفة سفينسكا داغبلادت السويدية. وتقوم متاحف مالمو بإيقاف المعارض عندما لا يكون هناك جمهور في المبنى.
هذا وتقدّم المتاحف السويدية الآن تقريرها الخاص حول كيفية تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على متاحف البلاد. من بين 79 متحفاً استجابت للمسح الذي أجرته الجمعية، أجاب 55 في المائة بأنهم يعتزمون تغيير الإضاءة، و46 في المائة سيقللون درجة الحرارة والتهوية في الأماكن العامة، وقد يضطر 17 في المائة إلى إغلاق أجزاء من العمل، وقد يقلل 14 في المائة من ساعات الافتتاح.
وتدعو المتاحف السويدية الآن السياسيين على جميع المستويات للضغط من أجل الدعم المالي للمتاحف التي "ترتفع تكاليفها الآن بشكل صاروخي".
