قالت وزيرة الهجرة ماريا مالمر ستينرجارد Maria Malmer Stenergard لصحيفة The Local أن الحكومة السويدية لا تزال تخطط لإدخال حد أدنى للراتب لتصاريح العمل في السويد. إليكم التفاصيل حول ذلك حتى الآن.
أقرّ البرلمان السويدي مشروع قانون قدّمته الحكومة السابقة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي لرفع الراتب المطلوب الذي يتعيّن على المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي أن يكسبوه للحصول على تصاريح العمل في السويد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، في سياق ذلك ذكر أن الحد الأدنى للراتب الجديد سيتم تقديمه في موعد تحدده الحكومة (اعتباراً من سبتمبر/ أيلول 2022 حكومة يمينية جديدة).
في موازاة ذلك لم يتم تحديد الرقم الدقيق للحد الأدنى للراتب، لكن الحكومة وشركائها من ديمقراطيو السويد من اليمين المتطرف، قد اقترحوا سابقاً في اتفاقية Tidö بعد انتخابات سبتمبر/ أيلول، تحديد الحد الأدنى بمتوسط الراتب السويدي، وهو 33.000 كرونة في الشهر.
يُذكر أنه لم يتم الإعلان عن الكثير منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، لذا ضغطت وسائل الإعلام السويدية على الحكومة للحصول على إجابات حول موعد تقديم الحد الأدنى للراتب الجديد.
بدورها قالت وزيرة الهجرة ماريا مالمر ستينرجارد لصحيفة The Local أنها لا تستطيع أن تعطي تاريخاً محدداً، لكن أحزاب التحالف كانت في طور العمل على التشريع النهائي.
في سياق ذلك ذكرت وسائل الإعلام السويدية أن النقطة الشائكة في الوقت الحالي هي أن الأحزاب الحكومية (المحافظين والمسيحي الديمقراطي والليبرالي) وديمقراطيو السويد لا يمكنهم الاتفاق على ما إذا كان سيتم استثناء بعض المتقدمين للحصول على تصاريح العمل في السويد أم لا.
في المقابل جادل منتقدو الحد الأدنى للراتب بأن 33,000 كرونة يمكن أن تمنع الكثير من العمّال المؤهلين تأهيلاً عالياً، والذين تحتاج السويد إلى مهاراتهم، من القدوم إلى السويد.
بناءً على ذلك، قال الزعيم الليبرالي يوهان بيرسون Johan Pehrson لوكالة الأنباء السويدية TT أنه كان يتحدث مع قادة الأعمال والقطاع العام الذين كانوا قلقين من أن الحد الأدنى للراتب سيؤدي إلى نقص المهارات، على سبيل المثال نقص الممرضات المساعدين، ويضيف: «لا نحتاج فقط إلى الأشخاص الذين يصنعون البطاريات أو يعملون في المناجم أو في الغابات».
في سياق متصل ذكر مصدر لم يذكر اسمه لموقع الأعمال Dagens Industri: «يريد ديمقراطيو السويد خنق الهجرة بأي ثمن». مضيفاً أن المفاوضات الجارية "صعبة للغاية".
