مالمو في طريقها لاحتلال مرتبة الأسرع نمواً بين مدن السويد

19 يونيو 2023

2 دقيقة قراءة

Credits: Karolina Friberg/imagebank.sweden.se

Credits: Karolina Friberg/imagebank.sweden.se

مشاركة:

ذكر تقرير سنوي لتوقعات السكان في مدينة مالمو السويدية أن العدد السكاني في المدينة من المتوقع أن يشهد زيادة خلال السنوات القادمة. تتنبأ هذه التوقعات بزيادة الفئات العمرية المختلفة وتحليل سوق الإسكان في المدينة لمدة عشر سنوات قادمة، بدءاً من عام 2023 حتى عام 2033.

ووفقاً للتقرير، بلغ عدد السكان في مدينة مالمو في منتصف ليلة رأس السنة 357,377 نسمة، مع زيادة قدرها 5,600 نسمة. وبذلك، تظل مالمو محتفظة بمكانتها كأسرع مدينة نمواً في السويد من حيث معدل النمو النسبي.

وتشير التوقعات إلى أن هناك عدة أسباب لزيادة عدد السكان في مالمو، من بينها:

  • انخفاض الهجرة الخارجية: ينتقل عدد أقل من الأشخاص للعيش في بلديات أخرى بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، حيث يتردد العديد من الأشخاص في شراء منازل في بلديات أخرى، مما يؤدي إلى زيادة عدد السكان في مالمو.
  • جاذبية المدينة: لا تزال مالمو تحتفظ بسحرها المتجدد، فهي تستقطب بنجاح شباب البلديات المجاورة الذين يختارونها بوصفها مقصداً مثالياً للعيش. عوامل متعددة تكمن خلف هذا الاختيار، منها الفرص الوظيفية الواسعة، بالإضافة إلى مجموعة من الخدمات المتنوعة والمتاحة في مالمو التي تحقق الاستقرار والرفاهية لسكانها.
  • تأثير جائحة كوفيد-19: قد تكون جائحة كوفيد-19 سبباً في تراجع الهجرة خلال العامين الماضيين، حيث قد يكون الناس أقل عرضة للانتقال إلى مناطق جديدة خلال فترة الجائحة.
  • عدم احتساب لاجئي أوكرانيا: عدد اللاجئين من أوكرانيا الذين يحصلون على تصاريح إقامة وفقاً لتوجيه الهجرة الجماعية لا يُحتسب في إحصاءات السكان. وهذا يعني أن الزيادة في عدد السكان لا تعزى إلى وجود لاجئين من أوكرانيا.
Credits: Aline Lessner/imagebank.sweden.se

بناءً على ذلك، من المتوقع أن يستمر عدد السكان في مالمو في الزيادة حتى عام 2033، حيث من المتوقع أن يصل إلى 400,000 نسمة. ومن المتوقع أن تشهد فئة الأشخاص البالغين من 80 عاماً فما فوق أسرع وتيرة نمو، تليها فئة الشباب في سن المراهقة.

وبحسب التوقعات، قد تستكمل العديد من وحدات السكن في حي هايليفونج (Hyllievång) وحي فاستراهامنين (Västra hamnen) خلال العام المقبل، الأمر الذي قد يسهم بزيادة عدد سكان مالمو بنحو 40% حتى عام 2028. ومع ذلك، قد تكون هذه الزيادة الأخيرة في عدد الوحدات السكنية لفترة زمنية قصيرة نسبياً، نظراً لتراجع عدد مشاريع البناء الجديدة بسبب الأزمة الاقتصادية.