مازن ديوب.. شاب سوري مرشح لانتخابات البرلمان في السويد

6 يناير 2022

3 دقيقة قراءة

مازن ديوب.. شاب سوري مرشح لانتخابات البرلمان في السويد

مشاركة:

أعلن الشاب السوري، مازن ديوب Mazen Dayoub، ترشحه لانتخابات البرلمان وانتخابات مقاطعة فيرملاند في السويد عام 2022 عن حزب الوسط. 

الشاب الذي جاء من سوريا عام 2015 هو المرشح رقم 7 في قائمة مرشحي مقاطعة فيرملاند/ مدينة كارلستاد عن حزب الوسط لإنتخابات البرلمان، والمرشح رقم 19 في قائمة الحزب لانتخابات المقاطعة، كما أنه مرشح لانتخابات البلدية لكن العمل ما زال جاري لإصدار القائمة.

وللتعرف عليه أكثر ومن أجل الوقوف عند أهم نقاط برنامجه، أجرى فريق منصة أكتر الإخبارية هذا الحوار معه.

في البداية، هل من الممكن أن تعرفنا عن نفسك أكثر؟

أنا مازن ديوب ٢٩ عاماً، شاب سوري قدمت الى السويد عام ٢٠١٥، مقيم حالياً في مدينة كارلستاد بمقاطعة فيرملاند Värmland، وأعمل كرجل حكومي tjänsteman في دائرة المواصلات السويدية Trafikverket في قسم امتحانات الحصول على شهادة القيادة منذ عام ٢٠١٦. 

 الشاب السوري، مازن ديوب Mazen Dayoub

ما الذي دفعك إلى المشاركة في الحياة السياسية في السويد؟ ولماذا اخترت الانضمام إلى حزب الوسط؟

منذ قدومي الى السويد أنا أرى بُعد الوافدين الجدد والأجانب عن مواقع اتخاذ القرار، وضعف التمثيل من قبلنا في الحياة السياسية، والذي بدوره أدّى إلى تشكيل شرخ كبير بين هذه الفئة والمجتمع السويدي الذي نحن جزء لا يتجزأ منه. لذلك قررت فتح هذا الباب للمساعدة في تمثيل هذه الفئة ولإظهار قدرتنا على المشاركة في بناء المجتمع الجديد.

وجاء إختياري لحزب الوسط عام ٢٠١٩ لأنه حزب ليبرالي يؤمن بالمساواة والعمل السياسي المشترك في المنتصف بما يضمن الأفضل للسويد وبالتالي لأفراد المجتمع. بالإضافة الى نظرة الحزب للوافدين الجدد وإعتبارهم جزء مهم وفعّال في المجتمع على عكس بعض الأحزاب التي إمّا تشفق علينا أو تعاملنا بعنصرية وهو شئ أرفضه بشكل قطعي. 

 ما هو برنامجك في حال تم انتخابك لعضوية البرلمان؟

برنامجي يعتمد بشكل أساسي على حث الوافدين الجدد على المشاركة الفعالة في جميع فعاليات المجتمع، وتسليط الضوء على المشاكل والصعوبات التي تمر بها هذه الفئة. من ضمنها القوانين التعسفية في منح الإقامات، قوانين الهجرة ولم الشمل، خطة الإندماج وإيجاد فرص العمل. 

من جهة أُخرى، العمل على إيجاد حلول لمشاكل العنصرية والعمل على تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات. 

هل لديك نصائح للمهاجرين حول المشاركة في الحياة السياسية عموماً والانتخابات العامة المقبلة في السويد؟

نصيحتي للمهاجر أن ينسى هذه الكلمة لحظة دخوله هذا البلد ويستبدلها بكلمة مواطن، بكل ماتحمله كلمة مواطن من: أولاً واجبات علينا القيام بها، وثانياً حقوق علينا المطالبة بها.

"إن لم يكن لك صوت فأنت لست موجود" وهنا يأتي دور الإنتخابات القادمة ٢٠٢٢ بحيث يجب على كل شخص استخدام حقه في التصويت لإيصال أشخاص تمثلنا الى أماكن اتخاذ القرار، أشخاص مروا بما مررنا به ولديهم القدرة على فهم حاجاتنا وإيصال صوتنا وإحداث التغييرات اللازمة على جميع الاصعدة.