ماذا يفعل السويديون بشجرة عيد الميلاد بعد الانتهاء منها؟

9 يناير 2020

2 دقيقة قراءة

ماذا يفعل السويديون بشجرة عيد الميلاد بعد الانتهاء منها؟

مشاركة:

تشير التقديرات إلى أن السويد يستهلك ما يقارب 3 ملايين شجرة تنوب أو صنوبر خلال فترة أعياد الميلاد،
لكن ماذا يكون مصير هذه الأشجار بعد أن تجف وينتهي موسم الأعياد؟

 هناك خمسة استعمالات رئيسية لهذه الأشجار في السويد، وهي كالآتي:

 1. وضعها في البحيرات كمأوى للأسماك: 
عن طريق رمي شجرة عيد الميلاد في البحيرة، يمكن للسكان تحسين فرص صيد الأسماك، حيث تستعملها الأسماك كمأوى طبيعي لإخفاء بيوضها أو الاختباء بين أغصانها. ولكن قبل رمي الشجرة في الماء يجب التأكد من أنها عضوية ولم يتم رشها بأي من المبيدات الحشرية، بالإضافة إلى ذلك يجب التأكد من عدم بقاء أي من الزينة البلاستيكية عليها. وقبل ذلك كله، يجب أخذ الموافقة من صاحب البحيرة في حال كانت ملكاً خاصاً، أو سؤال البلدية، حيث أنه في بعض الأحيان يتم تنظيم حملة لجمع الأشجار وإسقطها في البحيرات من البلديات أو جمعيات صيد الأسماك.
2. تخزينها إلى حين عيد الفصح
في العديد من مناطق السويد، وفي يوتوبوري تحديداً هناك تقليد يدعى "حريق عيد الفصح" حيث تكون هناك منافسة بين الجيران والأحياء لمن يقوم بإشعال أكبر حلقة نيران.
ولذلك يعمد بعض الناس لتخزين الشجرة لاستعمالها في المنافسة بعيد الفصح.
3. تقديمها كعلف للحيوانات
الخيول والأغنام والماعز والأرانب هي أمثلة على الحيوانات المنتشرة في السويد وتحب أكل الصنوبريات.
هناك بعض المزارع المحلية للخيول والحيوانات تفتح أبوابها لاستقبال أشجار التنوب غير المرغوب بها بعد عيد الميلاد.
4. تحويلها إلى تدفئة مركزية
في العديد من المواقع في البلاد، يمكنك التبرع بشجرة عيد الميلاد كي يتم استعمالها لتسخين المياه التي تدفئ المنازل بشكل مركزي. وفقاً لخبراء فإن الثلاثة ملايين شجرة يمكن استعمالها لتوليد طاقة كافية لتسخين حوالي 1200 فيلا عادية الحجم سنويًا.5. تحويلها لوقود للسيارات
منذ قرابة العشر سنوات تمكنت السويد من صناعة الديزل من زيت الصنوبر، وفقاً لرئيس قسم تطوير الأعمال في شركة بريم.
لا يُسمح للشركة جمع أشجار أعياد الميلاد بعد، لكن إذا تم السماح بذلك قريباً فمن المتوقع أن توفر الثلاثة ملايين شجرة ديزل كافي لتزويد 2000 سيارة بالوقود لمدة عام كامل.

المصدرexpressen