كانت صوفيا البالغة من العمر 28 عاماً، ذاهبةً إلى إيكا ماكسي Ica Maxi لتشتري كعكة عيد ميلاد لزوجها في Ängelholm. ولكن على الشاشة عندما كانت تختار من بين تشكيلة الكعك، شاهدت وسمعت شيئاً آخراً تماماً. حيث قالت صوفيا: «اعتقدت أنني سأفقد الوعي». وغادرت بسببه المتجر بدون أن تشتري شيئاً.
في هذا السياق، حكت صوفيا قصتها لصحيفة أفتونبلادت، فبينما كانت تود شراء كعكة لعيد ميلاد زوجها توجهت إلى شاشة الكعك الرقمية لاختيار كعكة لذيذة. وبمجرد وصولها إلى اللافتة، سمعت صوتاً يشبه الأنين. تقول صوفيا: «لم أصدق ما رأته عيني، لقد صدمت جداً». حيث عُرض على الشاشة فيلم إباحي.
بدورها، التقطت صوفيا الهاتف وصورته، وإلا "فلن يصدقها أحد" على حد قولها. وأضافت صوفيا: «فقدت شهيتي تماماً. كان الأمر فظيعاً، لقد شعرت على الفور بأنني "لن أشتري أي كعكة، ما هذا!؟"».
إضافةً لذلك، عبرت صوفيا عن غضبها وقالت: «قبل الخروج قررت العودة إلى الشاشة. ماذا لو بقيت ثم جاءت عائلة بها أطفال؟».
لكن عندما عادت كانت الشاشة سوداء تماماً. وكان الوقت متأخراً جداً في الليل فلم تجد أي شخص في المتجر لتسأله عما حدث.
بدوره، عندما سألت أفتونبلادت مدير المتجر أندرياس دامريوس Andreas Damréus عن الحادث، تفاجأ في البداية وقرر القيام بتحقيق في الأمر، كما قال إنه لم يبلغ أي زبون بالحادث.
وفي وقت لاحق، اتصل وقال إنه يمكنك أن ترى في فيديو المراقبة الخاص بالمتجر كيف صعد شخصان وعبثا بالشاشة. وقال: «إنها جريمة تم ارتكابها، وزملائي يقدمون بلاغاً للشرطة بينما نتحدث الآن».
إضافةً إلى ذلك، قام المتجر بإزالة الشاشة الآن، حيث قال مدير المتجر أنهم يأخذون الأمر على محمل الجد ولا يمكنهم القبول بهكذا شيء في متجرهم.
