ما هي وكالة الدفاع النفسي السويدية؟

11 فبراير 2022

2 دقيقة قراءة

ما هي وكالة الدفاع النفسي السويدية؟

Foto Lars Schröder/TT

مشاركة:

سمعنا مؤخراً تصريحات عن إعادة السويد تأسيس وكالة الدفاع النفسي Myndigheten för psykologiskt försvar التي كانت موجودة أيام الحرب الباردة "وسط مخاوف  من العدوان الروسي" على أوكرانيا.

فما هي وكالة الدفاع النفسي السويدية؟

مهمّة الوكالة الرئيسية

للوكالة مهمّة رئيسية هي التنسيق وتطوير نشاطات السلطات السويدية وغيرها من اللاعبين المشاركين معها فيما يخصّ الدفاع النفسي عن السويد.

ويهدف الدفاع النفسي إلى حماية المجتمع الديمقراطي والمنفتح، وتكوين الآراء بحريّة، وحرية السويد واستقلالها.

ما هو مدى الدفاع النفسي؟

على الدفاع النفسي أن يؤمّن أهدافه سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. وذلك عبر قدرته على تحديد وتحليل ومنع أي تأثير على المعلومات وتضليلها، والذي يؤدي للإضرار بمصالح السويد أو السويديين.

من الأمثلة على حالات التضليل المعلوماتي: المعلومات التي تهدف إلى إضعاف تناغم الدولة وإرادة السكان للدفاع عنها، أو التأثير غير المناسب على تصورات الناس وسلوكهم وآليات صنع قراراتهم.

ليس المنع فقط

لا يقتصر الدفاع النفسي على منع التأثير غير المناسب على الناس، بل يعني أيضاً تعزيز قدرة السكان على اكتشاف ومقاومة تأثير الحملات والتضليل المعلوماتي ضدّهم. 

ضمن هذا السياق، يكون من أهداف الدفاع النفسي المساهمة في خلق مجتمع متناغم يدافع أفراده عن أنفسهم وعنه.

يجب أن تعمل سلطات الدفاع النفسي بشكل وقائي وعملياتي، ويجب أن تكون قادرة على أداء مهامها سواء في زمن السلم، أو في زمن الحرب. يمكن للوكالة عبر ذلك أن تساهم في تشكيل دفاع سويدية شامل قوي، يمنع نشوب النزاعات، ويحافظ على السلم.

FotoJonas Ekströmer/TT
Henrik Landerholm ، المدير العام للوكالة السويدية للدفاع النفسي

دور للجميع

تقول وكالة الدفاع النفسي السويدية أنّها ليست الوحيدة التي عليها مسؤولية تعزيز الدفاع النفسي في السويد، وبأنّ الأمر أوسع وأشمل ويحتاج إلى تعاون من السلطات الأخرى والبلديات والمنظمات والأفراد.

أبرز ما جاء في مرسوم تأسيسها

تمّ إعادة تأسيس الوكالة بناء على مرسوم حكومي برقم (SFS 2021/936)، ومن أبرز ما جاء فيه: 

  • ما ورد في المادة ٤: مراقبة وترتيب ونشر البحوث، وتطوير المعرفة الأخرى في الأمور المتعلقة بالدفاع النفسي.
  • وكذلك ما جاء في الفقرة ٣ من المادة ٥، والتي نصّت: يجب أن تكون السلطة قادرة على دعم الشركات الإعلامية في تحديد وتحليل ومقابلة تأثير المعلومات غير الضرورية إلى الحدّ الذي يُطلب فيه هذا الدعم.

وكما صرّح نائب رئيس الوكالة: وبينما كانت الوكالة الجديدة في طور التكوين منذ عام 2016، فالأزمة الروسية / الأوكرانية الأخيرة وضعت السويد في حالة تأهب قبل انتخاباتها: "قد يعني ذلك أن الأمن والدفاع سيكونان أكثر أهمية في الانتخابات، وهذا قد يعني أنه قد يكون أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لقوة أجنبية للتأثير على طريقة تصويت الناس".