مئات السويديين يعانون من التسمم الغذائي بسبب الدجاج النيء

2 أغسطس 2024

2 دقيقة قراءة

مئات السويديين يعانون من التسمم الغذائي بسبب الدجاج النيء

Foto: NTP/TT

مشاركة:

خلال الأسابيع الأخيرة، ازداد عدد السويديين الذين أصيبوا ببكتيريا "كامبيلوباكتر" بشكل ملحوظ، مما أدى إلى معاناتهم من إسهال مختلط بالدم، حمى وقيء. وتُعزى هذه الحالات بشكل رئيسي إلى التعامل الخاطئ مع الدجاج النيء، حسبما أفادت به أنيت هانسن، المحققة في هيئة الصحة العامة السويدية.

أرقام مقلقة

خلال أشهر الشتاء والربيع، يصاب عادة حوالي 30 شخصاً ببكتيريا "كامبيلوباكتر". لكن في الأسبوع الأخير من يوليو هذا العام، ارتفع العدد إلى 210 حالات. وأكدت أنيت هانسن أن الدجاج النيء يمثل المصدر الرئيسي للعدوى.

أهمية النظافة في المطبخ

حتى لو تم طهي الدجاج بشكل صحيح وتعرضه للحرارة الكافية، يمكن أن تحدث العدوى بطرق أخرى. قد يحدث ذلك عند استخدام نفس لوح التقطيع للدجاج النيء والخضروات دون تنظيفه جيداً.

وتتضمن مصادر العدوى الأخرى المياه الملوثة، مياه الاستحمام الملوثة، أو الاتصال بالحيوانات.

أعراض الإصابة

يعاني معظم المصابين من أعراض حادة تشمل الإسهال الذي قد يكون مختلطاً بالدم، آلام المعدة، القيء، الحمى، والغثيان. فترة الحضانة للبكتيريا تتراوح عادة بين يوم إلى ثلاثة أيام، ولكن يمكن أن تصل إلى عشرة أيام.

وتزداد العدوى ببكتيريا "كامبيلوباكتر" عادة في فصل الصيف، وتصل إلى ذروتها في نهاية يوليو وأغسطس، ثم تنخفض حتى ديسمبر.

نصائح للوقاية

  • المحافظة على نظافة اليدين قبل وبعد التعامل مع الدجاج النيء.
  • طهي الدجاج بشكل جيد.
  • تنظيف أدوات المطبخ بعناية.
  • استخدام مناديل ورقية لتنظيف العصائر الناتجة عن الدجاج النيء بدلاً من القماش.