تعاني المجندات في القوات السويدية من عدم الراحة والاحتكاك الشديد الناتج عن ملابس الدفاع الشخصي. وفي هذا الصدد، تقول جوليا ليندبيرغ، ضابطة متخصصة في فرقة الهليكوبتر في لينشوبينغ، إن "الملابس تسبب لهن جروحاً كبيرة في منطقة الوركين، وهو أمر غير مريح على الإطلاق". وتأمل جوليا وزميلاتها أن يقدم النظام الجديد للزي العسكري ملابس داخلية وصدريات أكثر راحة لهن.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية قبول النساء في القوات السويدية، كانت مشكلة سوء الملابس الداخلية تظهر مراراً وتكراراً وتتعرض لانتقادات شديدة. ولكن، لم يتم اتخاذ أي تدابير في هذا الخصوص حتى الآن، وما زال على النساء أن يجدن حلولهن الخاصة.
يُذكر أن جوليا ليندبيرغ تعمل في القوات السويدية منذ اثنتا عشرة سنة وقامت بثلاثة جولات خدمة في الخارج. وأوضحت أنها تستخدم السراويل الداخلية المخصصة للرجال بدلاً من تلك المخصصة للنساء، لأنها تجدها مريحة أكثر، مضيفة أنها لم تستخدم صدريات القوات السويدية أبداً.
زي جديد في عام 2024
في شهر فبراير/ شباط من هذا العام، وقّعت إدارة المواد الدفاعية السويدية اتفاقية لشراء زي قتالي جديد بالتعاون مع فنلندا والدانمارك والنرويج. ويُعرف المشروع باسم "الزي القتالي النوردي"، وتم اختبار الزي من قبل 400 جندي من الدول الأربعة في عام 2020، في الاستخدام اليومي، وأثناء التمارين في بيئات مختلفة، وتم تقييمه.
سيُطلق على الزي في القوات السويدية "زي القتال البرمائي 24". ومن المخطط أن يبدأ توزيعه على الوحدات في نهاية عام 2024. لكن الخوذ والقفازات والأحذية ومعدات الحماية الشخصية غير مشمولة.

ملابس داخلية جديدة
تم تصنيع الملابس الداخلية الجديدة من صوف خروف "الميرينو". وبالتالي، لا تحتاج إلى غسل متكرر، كما أنها توفر البرودة في الأجواء الحارة والدفء في الأجواء الباردة. وفي هذا الصدد، تعتقد جوليا ليندبيرغ أن اختيار المواد جيد، ولكن إذا كان هناك نقص في الأحجام المتاحة، فستستمر النساء في مواجهة مشكلات.
وأوضحت أن الأمر يبدو واعداً، ولكن الجميع يختلفون في بنياتهم، وقد تكون منطقة الصدر أكبر أو أصغر عند بعض النساء، كما قد تكون منطقة الخصر أعرض أو أضيق".
