يشهد المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة تويتر Twitter جاك دورسي Jack Dorsey صباح الثلاثاء، جلسة استجواب من قبل محامي الشركة وإيلون ماسك Elon Musk كجزء من معركة صفقة الاستحواذ البالغة 44 مليار دولار وفقاً لإخطار جاء يوم الاثنين. حيث استدعي دورسي، الذي استقال من منصبه كرئيس تنفيذي لتويتر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وظل في مجلس الإدارة حتى أواخر مايو/ أيار، من قبل فريق ماسك للحصول على مجموعة واسعة من المعلومات، بما في ذلك جميع المستندات والمراسلات المتعلقة باتفاقية الاندماج، إضافةً إلى تلك "التي تعكس أو تتعلق بتأثير الحسابات الزائفة أو البريد العشوائي على أعمال تويتر وعملياته".
جدير بالذكر أن ماسك قد تحرك في يوليو/ تموز الماضي، لإنهاء الصفقة بسبب مزاعم بأن الشركة قد أساءت تمثيل عدد الحسابات المزيفة والبريد العشوائي على نظامها الأساسي، وسرعان ما رفعت تويتر دعوى قضائية ضد ماسك لمتابعة الاتفاقية. وقبل تحركه لإنهاء الصفقة، تحدث دورسي بشكل إيجابي عن احتمالية استيلاء ماسك على تويتر، وبعد فترة وجيزة من الإعلان عن الاستحواذ، غرّد دورسي على تويتر قائلاً: «إيلون هو الحل الوحيد الذي أثق به، وأنا أثق في مهمته في نشر الوعي».
في وقت سابق من هذا الشهر، صرح قاضٍ أن ماسك يمكن أن يضيف إلى مزاعمه استناداً إلى كشف المبلغين عن المخالفات من قبل رئيس الأمن السابق على تويتر، بيتر زاتكو Peiter Zatko، الذي يتهم الشركة بوجود ثغرات أمنية خطيرة تعرض مستخدميها والمستثمرين والأمن القومي الأمريكي للخطر.
في الأسبوع الماضي قدّم فريق ماسك علناً دعاوى مضادةً محدثة، والتي تزعم أن إفشاء زاتكو والأحداث المحيطة به «كشفت أن التحريفات المتعلقة بـ MDAU (المستخدمين النشطين يومياً الذين يمكن تحقيق الدخل منهم) كانت مجرد عنصر واحد من مؤامرة أوسع بين المديرين التنفيذيين على تويتر لخداع الجمهور والمستثمرون والحكومة حول الخلل في قلب الشركة». في المقابل قال موقع تويتر أن مزاعم زاتكو ترسم "روايةً خاطئةً" عن الشركة وأن مزاعم ماسك "غير دقيقة من الناحية الواقعية وغير كافية من الناحية القانونية وليست ذات صلة من الناحية التجارية". ومن المقرر أن يبدأ الطرفان محاكمةً لمدة خمسة أيام بشأن النزاع في 17 أكتوبر/ تشرين الأول.
مقالات قد تعجبك :
