أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، يوم الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً بالستياً في اتجاه الشرق مر فوق اليابان.
يأتي ذلك في الوقت الذي أجرت فيه اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية ثلاثية في وقت سابق من الأسبوع الماضي، توصف أنها مناورات استفزاز لبيونغ يانغ. وحسبما أكدت إحصاءات CNN، فإن هذا يمثل الإطلاق الصاروخي الـ23 لكوريا الشمالية خلال هذا العام، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والكروز.
من جهتها، قالت الحكومة اليابانية في تحذير هام صدر في الساعة 07:29 بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء: «يبدو أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً. يرجى الاحتماء داخل المباني أو بالملاجىء تحت الأرض».
في هذه الأثناء، سارع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا Fumio Kishida، إلى التنديد بتحليق الصاروخ فوق أراضي بلاده.
في المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الياباني في تغريدة أخرى: «يعتقد أن الصاروخ المذكور قد مر عبر المحيط الهادي في حوالي الساعة 07.29 صباحاً بتوقيت اليابان، يرجى عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه يتم العثور عليه والاتصال بالشرطة أو إدارة الإطفاء على الفور».
بدوره، قال خفر السواحل الياباني في بيان إن الصاروخ الكوري الشمالي سقط على ما يبدو في المحيط الهادي، ودعا السفن إلى عدم الاقتراب من الأجسام التي تسقط من الجو.
هذا وقد عقدت الحكومة اليابانية اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي بعد إطلاق الصاروخ، وأكدت احتجاجها على إطلاق الصاروخ وأن ذلك يهدد أمن البلد والمنطقة.
في الوقت ذاته، صرَّح البيت الأبيض، في بيان، أنّ الولايات المتحدة «تدين بشدة قرار كوريا الشمالية الخطير والمتهور بإطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى فوق اليابان».
يذكر أنّ هذا هو الصاروخ الخامس الذي تطلقه بيونغ يانغ خلال أسبوع، حيث سقط صاروخان في المياه، يوم السبت، خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
