اكتر ـ أخبار السويد :أعرب رئيس الوزراء، ستيفان لوفين، عن رغبته بقيادة حزبه الاشتراكي الديمقراطي، في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك في مقابلة أجراها مع راديو السويد يوم السبت.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات المقبلة في السويد، في حال عدم حدوث أي شيء غير متوقع، في 11 سبتمبر 2022.
وقال لوفين، الذي يرغب بالبقاء في المنصب القيادي للحزب، إنه يشعر بالمسؤولية والالتزام أمام العديد من التحديات والكثير من الفرص.
وكانت التكهنات في فبراير/شباط من العام الماضي تشير إلى احتمال استقالة لوفين من منصبه قبل موعد الانتخابات المقبلة، وهو ما صرح به في ذلك الوقت مستشار بلدية مالمو عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أندش روبين، قائلاً: " سوف يستقيل خلال فترة ولايته، سيختار أن يتم استبداله، من أجله ومن أجل الحزب".
منذ ذلك الحين، واجهت الحكومة صعوبات تتعلق بجائحة كورونا، واتفاقية يناير المشكلة للحكومة، والتي تضم أربعة أحزاب هي (الاشتراكي الديمقراطي، البيئة، الليبرالي والوسط).
وقدد هددت مؤخراً رئيسة الحزب الليبرالي، نيامكو سابوني، بالانسحاب من اتفاقية يناير، إذ لم تعمل الحكومة على تشديد مقترحات سياسة الهجرة الجديدة في السويد.
ويعتقد لوفين أن هذا قد يشكل خطر انهيار الحكومة، والدعوة إلى انتخابات مبكرة. لكنه يأمل بأن تستمر الاتفاقية حتى انتخابات خريف العام المقبل، لتذهب بعدها الأحزاب الأربعة إلى الانتخابات كأحزاب منفردة.
https://www.youtube.com/watch?v=CEjJtxh1UWU&t=2s&ab_channel=AktarrTV
المصدر aftonbladet
