قال رئيس الوزراء، ستيفان لوفين، أنه ما زال على استعداد لتحمل المسؤولية والاستمرار في قيادة البلاد بمشاركة القوى البناءة الأخرى، مؤكداً أن أولويته كانت وما زالت تحقيق الأفضل للسويد.
وعقد لوفين مؤتمراً صحفياً عقب اجتماعه مع رئيس البرلمان ضمن جولة مباحثات مع الأحزاب للتوصل إلى مرشح جديد لرئاسة الوزراء. وكان لوفين أعلن استقالته يوم أمس وأول من التقى رئيس البرلمان اليوم.
وأضاف لوفين: "الرسالة التي قدمتها إلى رئيس البرلمان اليوم هي أنني سأستقيل مجدداً إذا لم تحصل الميزانية التي ستقدمها الحكومة (التي من المحتمل أن يشكلها لوفين) على دعم من البرلمان".

FOTO TT
وتابع: "نحن على استعداد لأن نكون بنائين، لإيجاد حل تقبله الأغلبية"، مشيراً إلى أن الاستقالة من رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليست على جدول أعماله.
وفي إجابة على سؤال عن إمكانية تشكيل حكومة مشتركة مع حزب البيئة مجدداً، قال لوفين: "لم أر أي بديل آخر حتى الآن".
وأفاد لوفين بأن التوافق حول رئيس الوزراء المقبل وتشكيل حكومة جديدة سيستغرق بعضاً من الوقت، مضيفاً: "لا أعرف ما الذي سيقترحه رئيس البرلمان، لكنه هو من سيعلن عن نتائج أولى المباحثات".
وسُئل لوفين عما إذا كان مستعداً لإجراء محادثات مع حزبي المحافظين وديمقراطيي السويد SD، فأجاب: "لدينا محادثات مستمرة مع المحافظين حول العديد من القضايا، ولكن ليس حول التعاون الحكومي وأعتقد أن المحافظين لديهم الرأي ذاته".
وأضاف: "ليس لدينا تعاون مع SD، لقد كنا واضحين بشأن ذلك. لقد غير حزب المحافظين موقفه بشأن التعاون مع SD، لكننا لم نفعل ذلك".
