أكد رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين رفضه لمعاداة السامية، مشيراً إلى أن المزيد من الخطوات سيتم اتخاذها خلال مؤتمر مالمو لإحياء ذكرى الهولوكوست، الذي سينعقد في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وقال لوفين في منشور على فيسبوك: "لا مكان لمعاداة السامية في مجتمعنا".
ونوه لوفين إلى تقرير نشرته، في فبراير/شباط الماضي، منسقة معاداة السامية في مدارس مالمو، ميريام كاترين، عن العنصرية في ساحة المدرسة ونظريات المؤامرة والإقصاء، والذي ركز على معاداة السامية والأقلية اليهودية في رياض الأطفال والمدارس والكليات ومدارس تعليم الكبار في مالمو.
ولفت لوفين إلى أنه التقى في يونيو/ حزيران الماضي بكل من كاترين ومستشارة بلدية مالمو، سارة فيترغرين، للحديث عن التقرير وكيفية محاربة معاداة السامية.
وأضاف: "يجب أن تساهم المدرسة بإرساء مبادئ احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان. إن العمل الوقائي الذي تقوم به المدرسة له أهمية كبيرة في العمل ضد معاداة السامية. إن التقرير يعزز وجهة نظرنا بشأن وجود تحديات وحاجة إلى بذل المزيد من الجهود".

وأشار إلى أن الحكومة تعمل الآن على تطوير التزامات السويد في محاربة معاداة السامية، لتقديمها في منتدى مالمو، مؤكداً أن التعليم والمدرسة جزءاً من هذا العمل، من خلال التثقيف حول الهولوكوست ومعاداة السامية والأشكال الأخرى من العنصرية.
وأوضح لوفين أن التركيز ينصب بشكل خاص على المجموعات التي لم تتلقى سابقاً هذا النوع من التعليم، في المدارس وفي دورات التوجيه الاجتماعي للوافدين الجدد.
وتابع قائلاً: "المشكلة ليست بسيطة، وبالتالي لا يوجد حل بسيط.. أنا سعيد لأن مالمو اختارت العمل الجاد ضد معاداة السامية، وأتطلع لزيارتها خلال منتدى الخريف، ومواصلة العمل ضد معاداة السامية".
