كتب رئيس وزراء السويد، ستيفان لوفين، منشوراً على فيسبوك، تطرق فيه إلى الدور المهم الذي قدمه الشباب للمجتمع من خلال العمل في الوظائف الصيفية.
وقال فيه: "بينما كان الكثير من الناس في إجازة وأتيحت لهم فرصة الاستمتاع بصيف السويد، كافح عشرات الآلاف من الشباب في جميع أنحاء البلاد لتغطية حاجات رعاية المسنين، أو إزالة الحشائش من الحدائق، أو تنفيذ أنشطة المخيمات للأطفال الأصغر سناً".
وأكد لوفين على أهمية العمل بالنسبة للشباب، باعتباره وسيلة للحصول على الحرية وتحديد الأهداف والاحتياجات، مشيراً إلى تجربته في أول وظيفة صيفية حصل عليها، حين عمل في تنسيق النباتات في منطقة Ådalen.
وأضاف: "أولئك الذين يعملون في الصيف لا يقدمون فقط مساهمة مهمة للمجتمع، بل يستثمرون أيضاً في مستقبلهم".

FOTO TT
وأشار إلى أن الحكومة خصصت أموال إضافية للبلديات من أجل خلق المزيد من الوظائف الصيفية خلال جائحة كورونا، والتي ساهمت في خلق 20 ألف وظيفة صيفية إضافية.
كما قدمت الحكومة المزيد من الفرص للشباب الذين يرغبون في الدراسة خلال الصيف، حيث تم إنشاء المزيد من الدورات التعليمية الصيفية في المدارس والكليات والجامعات.
ولفت لوفين إلى أن الشباب الذين أمضوا الصيف سواء في الدراسة أو العمل فإنهم حققوا خطوات مهمة في طريق الحصول على وظيفة أو الالتحاق بالتعليم العالي.
وتابع: "بعد مرور أكثر من عام على بدء جائحة كورونا، والدراسة عن بعد، والعزلة، أريد حقًا أن يفهم جميع الشباب مدى أهميتهم وأنهم مطلوبون في سوق العمل، ليس لصالحهم فقط وإنما لصالح السويد أيضاً".
