قال رئيس الوزراء، ستيفان لوفين، إن هدف الحكومة يتمثل في أن تكون السويد خالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بحلول عام 2045، حيث تصبح أول دولة رفاه خالية من الوقود الأحفوري.
وازداد الحديث عن أزمة المناخ في الآونة الأخيرة، على خلفية تقرير جديد أصدرته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، أكد أن العالم يشهد تغيرات مناخية غير مسبوقة.
وكشف التقرير أن متوسط درجة حرارة الأرض سترتفع خلال عشرين عاماً بمقدار 1.5 درجة مئوية، أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعاً، وأكد أن دور البشر في الاحتباس الحراري لا لبس فيه.
وعلق لوفين على التقرير بالقول: "العلم واضح جداً ولا مجال للشك"
وأضاف أن السويد خصصت استثمارات كبيرة لتحقيق الأهداف المناخية، ضمن خطة حكومية، تحتوي على 132 تدبيراً في العديد من القطاعات، مثل الصناعة والنقل.
ونوه إلى أن قانون المناخ الذي قدمته الحكومة في عام 2018، يعني أن كل حكومة تأتي عليها الالتزام باتباع سياسة مناخية تستند إلى أهداف محددة.
وأكد أن السويد ستواصل الضغط على الدول الرئيسية المسببة للانبعاثات لتنفيذ اتفاقية "باريس"، ومساعدة الدول التي تحتاج إلى مساعدة في خفض انبعاثاتها.
واعتبر أن تحقيق الأهداف المناخية يعطي فرصة للسويد من أجل تخفيض الانبعاثات فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة.
