تعتقد الشرطة أن مهربي الأسلحة الدوليين اختاروا التركيز على السويد في السنوات الأخيرة بوصفها هدفاً لتجارتهم، وذلك وفق تقرير نشره راديو السويد اليوم الأحد 2/10/2022.
وأكّد ذلك المفوض الجنائي والمسؤول في إدارة المباحث جونار أبيلجرين Gunnar Appelgren، والذي يقوم حالياً ببناء مركز وطني ضدّ تهريب الأسلحة النارية، وذلك بغرض الحدّ من عمليات تهريب السلاح من الخارج إلى السويد.
ووفق أبيلجرين، فإنه من المحتمل أن تكون عمليات إطلاق النار المتزايدة والصراعات بين الشبكات الإجرامية هي التي أدت إلى مثل هذا التطور.
وممّا جاء في حديثه للراديو: «جرائم القتل تخلق ردود أفعال، وفي السويد لدينا مستوى عالٍ من الصراع. مجمل هذا يؤكّد وجود حاجة إلى الأسلحة. وبطبيعة الحال فإن من يريد حماية نفسه من الناس سيكون بحاجة إلى سلاح أيضاً.. إن الأمر اليوم عمل تجاري».
