لأول مرة.. اكتشاف بكتيريا خطيرة في سواحل لاتفيا وليتوانيا يمكن أن تكون خطرةً على البشر

12 أكتوبر 2022

2 دقيقة قراءة

لأول مرة.. اكتشاف بكتيريا خطيرة في سواحل لاتفيا وليتوانيا يمكن أن تكون خطرةً على البشر

مشاركة:

قام مجموعة علماء من لاتفيا وليتوانيا بتمشيط شاطئ بالانغا الحدودي، لدراسة تراكم النفايات البلاستيكية ضمن مشروع أوروبي يدعى ESMIC، والذي يقوم بتخطيط وتحليل وتقديم البيانات للتعامل مع هذا التلوث.

وفي التفاصيل، أظهر استنتاجهم الأول أن الطحالب تعتبر مصدر جذب للبلاستيك، حيث قال مدير مشروع ESMIC، أروناس بالتشيوناس Arūnas Balčiūnas: "لقد وجدنا ثلاثة أضعاف من العناصر البلاستيكية في طحالب الشاطئ مقارنةً برمال الشاطئ النقية أو النظيفة للساحل".

في هذا الصدد، استخدم العلماء العديد من التقنيات، مثل التصوير باستخدام الطائرات بدون طيار لرصد خريطة وجود المواد البلاستيكية، ثم تتم مقارنة هذه البيانات مع صور الأقمار الصناعية، بهذه الطريقة يحددون المناطق الأكثر تلوثاً وحجم الطحالب وكمية النفايات البلاستيكية التي يمكن أن تساعد البلديات في رصد هذه الظاهرة.

وكجزء من مشروع ESMIC، قام متطوعو حملة My Sea بتمشيط قسم 100 متر على أربعة شواطئ لجمع القمامة وتحديد موقعها، حيث تجاوزت جميع الشواطئ المعيار الأوروبي للوضع البيئي الجيد (GES)، وهو 20 قطعة من القمامة لكل 100 متر من طول الشاطئ.

من جهتها، قالت العالمة وخبيرة الاستشعار عن بعد، ديانا فايتشوتا Diana Vaičiūtè: "استخدمنا ثلاثة طرق، حيث جمعنا القطع البلاستيكية يدوياً، واستخدمنا طائرات بدون طيار لرؤية أصغر البقع، بالإضافة إلى أنها أكثر سرعةً، واستخدمنا الأقمار الصناعية التي رصدت بحر البلطيق بالكامل".

في المقابل، أكمل العلماء دراستهم في مختبرات جامعة كلايبيدا عن طريق تحليل عينات من البلاستيك واللدائن الدقيقة الموجودة في الطحالب والمياه، للبحث عن بكتيريا الضمة، التي يمكن أن تكون خطرةً على البشر، خاصةً على هذا الخط الساحلي، المعروف باسم ساحل العنبر، وأشارت تحليلاتهم إلى وجود بكتيريا الضمة في 67% من الحالات.

في هذا السياق، قالت عالمة الأحياء المجهرية، ماريا كاتاريتو Marija Kataržytė: "تزداد بكتيريا الضمة في منطقة بحر البلطيق بسبب تغير المناخ، ويعد البلاستيك أحد الطرق التي يمكن أن تنتقل بها هذه البكتيريا، فعندما يقوم الناس بحفر هذه الطحالب بحثاً عن الكهرمان، يتعرضوا لهذه البكتيريا".

الجدير بالذكر أن الأعشاب البحرية (الطحالب) والبلاستيك تتراكم في ليتوانيا ولاتفيا أكثر من دول بحر البلطيق الأخرى بسبب موقعها الجغرافي، لأنها تقع على الجانب الشرقي من هذا البحر المغلق نسبياً، ونظراً لوجود الرياح القوية أيضاً، حيث جمع العلماء حوالي 736 قطعة من القمامة في كل 100 متر من الشاطئ، وهو أضعاف النسبة المحددة في أوروبا.