انطلقت يوم أمس الخميس 17/3/2022 المحادثات ما بين الحكومة السويدية وأحزاب المعارضة البرلمانية، بهدف دراسة وتحليل السياسة الأمنية في السويد ما بعد الحرب الأوكرانية.
وحضر الاجتماع من جانب الحكومة السويدية، كلّ من وزيرة الخارجية آن ليندي، ووزير الدفاع بيتر هولتكفيست، وإلى جانبهم شارك في الحضور وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو لمناقشة الخطوات الأمنية المشتركة بين فنلندا والسويد.
وفي مؤتمر صحفي لها، وصفت وزيرة الخارجية آن ليندي الاجتماع بكونه بنّاء، مشيرةً إلى أن الهمّ الأساسي لدى الحاضرين هو "مناقشة ما يمكن أن يعنيه الغزو الروسي لأمن السويد "، وأن هذه النقاشات لا تعني التوجه نحو عضوية حلف الناتو.
كما أشارت ليندي إلى وجود اختلافات ما بين عملية انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو من عدّة نواح، ومن بينها أن تقرير فنلندا سيصدر من المكاتب الحكومية ثم يُعرض على الأحزاب في منتصف شهر نيسان/أبريل، وهو أشمل من تقرير السويد الذي يركز على السياسة الأمنية فقط، وذلك بعد حديث وزير الخارجية الفنلندي عن معاني عضوية فنلندا المحتملة في الحلف، موضحاً أن بلاده ستصدر تقرير جديد عن السياسة الأمنية فيها.
وتعتبر عملية روسيا العسكرية على أوكرانيا سبب كافي لانضمام السويد إلى حلف الناتو بالنسبة لأحزاب المعارضة البرلمانية في السويد، فيما تشير توقعات الحكومة السويدية إلى انعقاد 7 جلسات على الأقل من أجل استكمال دراسة وتحليل السياسة الأمنية للبلاد مع حلول 31 أيار/مايو من العام الجاري.
