كيفية التعامل مع أهل زوجتك السويدية بشكل إيجابي

17 أغسطس 2021

4 دقيقة قراءة

كيفية التعامل مع أهل زوجتك السويدية بشكل إيجابي

كيفية التعامل مع أهل زوجتك السويدية بشكل إيجابي

مشاركة:

بعض الأمور عليك معرفتها أثناء لقاء أهل شريكك

إنّ لقاء أهل زوجتك أو زوجك يعدّ أمراً مربكاً بأي بلدٍ كان، وحتى لا تتفاجأ بشيء في السويد، سنخبركم بعض الأمور لمعرفتها والقيام بها أو تفاديها.

لا تكن رسمياً

يتساءل القادمون الجدد حول اللقب المناسب قوله بأهل أزواجهم، ففي بعض البلدان قد يستخدم كلمات مثل "سيد/أستاذ/عم – سيدة/خالة/مدام" أو بكلمات المخاطبة مثل "حضرتك"، ولكن هذا الأمر لا وجود له في السويد، وكل ما عليك فعله هو ندائهم بأسمائهم الأولى، أو بكلمة المخاطبة أنت/du، ورغم أنك قد تشاهد بعض الشبان السويديون قد يستخدمون كلمة المخاطبة ni لكبار السن إلا أنها لا تعد محبذة، ولذا لا تستخدمها وتحديداً لجد وجدة زوجك أو زوجتك.

ولكن عليك أن تكون مهذباً بالسلوك طبعاً، وقد يعني هذا في السويد مثلاً أن تجلس على مائدة الطعام لوقتٍ طويل قبل أن تبدأ بتناول الطعام، بينما تنتظر أن يبدأ الوالدين بتناوله أولاً.

ومن الأفضل أن تتجنب المحادثات والمناقشات حول موضوعات الرأي العامة في اللقاءات الأولى، مثل السياسة، وتحديداً السياسة المتعلقة بالأديان او الهجرة مثلاً.

ومن الأفضل أن تتجنب المحادثات والمناقشات حول موضوعات الرأي العامة في اللقاءات الأولى، مثل السياسة، وتحديداً السياسة المتعلقة بالأديان او الهجرة مثلاً.

 لا تتوقع أسئلة شخصية عميقة

يكون اللقاء الأول مع والدي شريكك/شريكتك في بعض البلدان وكأنه مقابلة غير رسمية يجري ضمنها التدقيق في هويتك وكيانك وماضيك وكل شيء حولك، ولكن هذا الأمر يعد أبسط جداً في السويد، بعلاقاتها الاجتماعية الأقل هرميةً حتى ضمن العائلة، حيث لا يرى الأهل أنفسهم معنيين جداً بخيارات أبنائهم.

ولذا فقد تكون جلستك معهم عكس المتوقع تماماً، حيث ستجدهم غير فضوليين جداً حول عملك أو تعليمك أو المكانة الاجتماعية لوالديك مثلاً وغيره، وهذا لا يعني بأنهم غير مهتمين بك، إلا أنهم يعتبرون بأن هذه القضايا هي شأن ابنهم/ابنتهم لمعاينتها ومعرفتها.

ومن وجهة نظر الوالدين بحال كنت الشريك الدائم لابنهم أو ابنتهم، فيعتبرون أنه سيكون هناك وقت كثير جداً في المستقبل للتعرف عليك على كل حال، وإن لم تكن الشريك الدائم فلم إضاعة الوقت بالأسئلة أساساً؟

ولا يعني هذا بأنهم لن يستفسروا حول أي شيء عنك، إلا ان هذه الاستفسارات لن تكون أكثر بكثير من استفسارات صديق جديد قد تعرفت عليه.

 لا تتوقع أسئلة شخصية عميقة

لا تتفاخر بنفسك كثيراً

إثر العلاقات الاجتماعية الأقل هرميةً في السويد، فقد يشعر أهل زوجك/زوجتك بأنهم يقعون تحت الاختبار من قبلك مثلما أنت من قبلهم، لذا فكر مرتين قبل أن تبدأ بالتفاخر حول خلفيتك الثقافية والمعرفية ودراستك وعملك وغيره بما يؤثر عليهم وربما يترك انطباعاً سيئاً عنك، فبحال لم يحظوا بإنجازات تقارب إنجازاتك، ولم يتلقوا شهادة أكاديمية مثلاً، سيظهر سلوكك وكأنه استعلاء عليهم أو انتقاداً لهم، وتذكر أن تسألهم عن أنفسهم وحياتهم وشؤونهم، فالجلسة من والدي زوجك أو زوجتك في السويد لا تعد مقابلة من طرف واحد، وإنما لقاء تعارف من طرفين على نفس السوية.

وباختصار، أخبرهم عما تريد قوله عن نفسك ولكن لا تبالغ أو تكثير بالحديث بهذا الشأن، وبحال كان هناك بعض التداخل بين عملك وعملهم فقد يكون هذا الأمر موضوعاً مناسباً للتحدث عنه، وبغير ذلك فلربما قد ينتهي اللقاء دون أن تذكر شيئاً عن مجال عملك بأسره.

لا تتفاخر بنفسك كثيراً

لا تحاول أن تكون مركز الجلسة

يحاول الشريك في بعض البلدان أن يظهر لوالدي شريكه كم هو نشط أو مضحك أو غيره، وقد تكون علامة نجاحك بتعمق ارتباطك معهم بأن تجلس مع الوالد لفترة طويلة، أو تضحك مع الأم حول دعابة ما.

ولكن يميل السويديون بأن يستغرقوا وقتاً أطول بهذا الأمر، ومن غير المرجح أن تتعمق العلاقة معهم من الزيارة الأولى، وهذا الأمر ينطبق عليك أيضاً، وقد يكون مجرد حديثاً صغيراً وسطحياً خلال اللقاء الأول شيئاً مستغرباً بالنسبة إليك، ولكن لا تقلق، فطالما لم تحدث أية مشكلة سيشعر الوالدين بأن الاجتماع كان ناجحاً.

لا تحاول أن تكون مركز الجلسة

شارك بالأعمال المنزلية

تمتّن العائلات السويدية روابطها الاجتماعية عبر القيام بأعمال منزلية مشتركة، كتحضير مائدة الطعام، أو تجهيز الطاولات لحفلةٍ ما، أو تحضير الطعام أثناء المناسبات، أو قطع الخشب، أو تصليح القارب أو السيارة والخ، ولذا قد يطلب منك أهل شريكك أن تشترك معهم للقيام بشيء ما، وبحال لم يقوموا بذلك فمن الجيد أن تتطوع أنت لوحدك لمساعدتهم، فالسويديون يقدرون الاهتمام.

إن الانطباع الأسوأ الذي قد تشكله عن نفسك هو جلوسك بينما يقوم كون الآخرين مشغولون بالقيام بأشياء ومهمات مختلفة، وخاصة بحال كنت تخبرهم في وقتٍ سابق عما يجب فعله أو كيفية فعل المهام بأفضل طريقة.

شارك بالأعمال المنزلية

لا تقلق إن لم تكن تعرف كيفية القيام بالأعمال المنزلية

لا يوجد مشكلة إن لم تكن تعرف كيفية استخدام المنشار مثلاً، أو تحضير الحلوى، ولكن ما يهم هو إظهار اهتمامك بالمساعدة فعلاً ورغبتك بالتعلم... وبطبيعة الحال بكونك قادم جديد إلى البلاد فستكون هناك الكثير من الأشياء التي لا تعلمها ويقوم بها السويديون، لذا عليك أن تبدي استعداداً لتعلم هذه الأمور، خاصة إذا ما كنت ستبقى في السويد لمدة طويلة من الوقت.

لا تقلق إن لم تكن تعرف كيفية القيام بالأعمال المنزلية