كوريا الشمالية مدينة بالمليارات للسويد.. وهذا هو السبب

27 أكتوبر 2019

2 دقيقة قراءة

كوريا الشمالية مدينة بالمليارات للسويد.. وهذا هو السبب

مشاركة:

في سبعينات القرن الماضي، ظنّت السويد أن بإمكانها إجراء أعمال تجارية مع كوريا الشمالية وذلك كان خطئاً كبيراً.

وكشف تقرير نشرته صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية أن كوريا الشمالية مدينة للسويد بأكثر من ثلاثة مليارات دولار أميركي (2.4 مليار جنيه استرليني)، إلا أن هذا الدين يعود أصله الى 43 سنة مضت عندما اشترت بيونغ يانغ عدداً كبيراً من السيارات المصنوعة في السويد من طراز "فولفو" وبقيمة 600 مليون كورونا سويدية، وهو المبلغ الذي تضخم طوال هذه السنوات حتى وصل إلى ثلاث مليارات دولار.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة  فإن ديون كوريا الشمالية من السويد كانت تساوي في حينها 45% من الديون المستحقة للسويد على العالم، حيث كان في ذلك التاريخ (قبل 43 سنة) يوجد 16 دولة في العالم عليها ديون مستحقة للسويد، لكن كوريا الشمالية كانت من بين أبرزها، ومع ذلك لم تسدد أية دفعة مالية لاستوكهولم التي لم تتمكن من تحصيل ثمن سيارات الفولفو منذ ذلك التاريخ.

بالنسبة لكوريا الشمالية، فقد تحايلت على السويد وأخبرتها أنها ستدفع لقاء المعدات الصناعية التي شُحنت إليها لاحقاً، وبالطبع تجاهل ديكتاتور البلاد الأمر وارتفعت المستحقات إلى 322 مليون دولار (1.2 مليار ريال).

منذ ذلك الوقت، تقوم السويد كل عام بإرسال تذكير لإدارة كوريا الشمالية بأن هنالك مستحقات عليها دفعها، إلا أن ذلك يمكن وصفه بأنه “أضغاث أحلام”، فحتى لو كان لديهم المال اللازم فسيتم إنفاقه على تطوير الأنظمة العسكرية.

حتى الآن يقول السياح أنهم يشاهدون فولفو 144 المسروقة في كوريا الشمالية، وهو أمر متوقع نظراً للموثوقية التي تتمتع بها السيارة.