فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد
عضو عصابة ومغني راب
أحد أعضاء عصابة «Dödspatrullens» البالغ من العمر 25 عاماً، وهو أيضاً مغني راب، خرج الآن إلى العلن وأخبر الناس بأنّه كان مع المغني إينار عندما قتلوه.
تقول المعلومات بأنّ المغني إينار قبل مقتله كان يتسكّع بصحبة مغنيي راب آخرين، وبأنّ الثلاثة كانوا معاً لعدّة أيام بهدف صنع موسيقى معاً.
عندما خرج الثلاثة من غرفة تخزين الدراجات، كان بانتظارهم شخصان مقنعان يحملان مسدسين، فهرب مغنو الراب الثلاثة كلّ في اتجاه.
تمّ إلقاء القبض على إينار وأطلق عليه النار خارج البوابة فيما تمّ وصفه كعملية إعدام.

كلّ باتجاه
قال مغني الراب الذي كان عضواً في عصابة «Dödspatrullens» بأنّه كان بصحبة إينار والشخص الآخر في غرفة تخزين الدراجات يدخنون الحشيشة، وبأنّهم بمجرّد خروجهم بدأ المقنعان بإطلاق النار عليهم، فتفرقوا كلّ باتجاه.
إينار هرب إلى الباحة، فتبعه أحد المقنعين وأكمل إطلاق النار عليه.
وكما قال مغني الراب الناجي من الحادثة بشهادته: كنّا ذاهبين لنأخذ تاكسي لنخرج من المدينة. كنّا جميعنا بمزاج جيّد، وكنّا نضحك.
ورغم أنّ الشرطة قد فتحت تحقيقاً في الحادثة، فهي لم تعتقل أحداً ولم تسلّط الشبهات على أحد.
وكانت حبيبة إينار قد تحدثت بدورها لأوّل مرة منذ يومين.
