أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء 18 أوكتوبر بالعاصمة البلجيكية بروكسيل على أن كل من قضايا حرق القرآن في السويد وحملات نشر الأخبار الزائفة ضد خدمات الرعاية الاجتماعية السويدية وقضايا التوجهات الجيوسياسية الحالية في أوكرانيا والشرق الأوسط تم تسليط الضوء عليها كتفسيرات محتملة للهجوم الإرهابي الذي قد تعرض له مواطنون سويديون خلال تواجدهم في بروكسل لحضور مبارة كرة قدم تجمع ما بين السويد وبلجيكا.

وكان كريستيرسون قد اجتمع مع وسائل الإعلام السويدية بعد مراسم تأبي جرت في المكان الذي وقع فيه الهجوم الإرهابي ونوه كريسترسون بأنه قد استمع إلى شهادات من السويديين الذين كانوا داخل الملعب عندما تم الكشف عن الهجوم الإرهابي.

وأضاف كريسترسون بأنه على ثقة تامة من أن السلطات البلجيكية تقوم بما يجب عليها فعله في هذه الحالات.
وفيما يتعلق بارتداء الألوان الوطنية والإشارة إلى الهوية السويدية عند السفر إلى الخارج، أوضح أن هذا الأمر يجب أن يكون طبيعيًا أيضًا في المستقبل. وأضاف كريسترسون بأن الهدف الكامل للسويد والسياسة السويدية هو بالطبع أن يتمكن السويديون في جميع أنحاء العالم من حمل رموزهم السويدية بفخر في كل مكان.

وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي توجه رئيس الوزراء إلى المستشفى حيث يتم علاج الشخص السويدي الثالث الذي أصيب بجروح خطيرة خلال الهجوم.
يذكر أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت حادثاً مروعاً مساء الاثنين 16 أكتوبر (تشرين الأول) حيث قُتل مواطنان سويديان وأصيب آخر قبل انطلاق مباراة كرة القدم بين بلجيكا والسويد. وفي أعقاب الحادث، رفعت السلطات البلجيكية مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى. وظهر شخص في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُدعي أنه المنفذ وأكد انتماءه لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقد عرف نفسه بأنه "أبو سلام الأسويد"، وأشار إلى أن عدد الضحايا الذين قتلهم بلغ ثلاثة، في حين تؤكد الشرطة البلجيكية مقتل شخصين فقط.

[READ_MORE]
