قيود جديدة للحد من عدوى كورونا في السويد

10 يناير 2022

2 دقيقة قراءة

قيود جديدة للحد من عدوى كورونا في السويد

Foto TT

مشاركة:

أعلنت رئيسة وزراء السويد، ماغدالينا أندرسون، في مؤتمر صحفي اليوم، قيوداً جديد للحد من انتشار عدوى كورونا في البلاد، ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 12 يناير/ كانون الثاني الحالي.

ولفتت أندرسون إلى أن انتشار العدوى في السويد ازداد بشكل كبير مؤخراً. وتم تسجيل يوم الأربعاء الماضي 23877 إصابة جديدة، وهو رقم قياسي لعدد الإصابات اليومية. بالتزامن مع ازدياد الضغط على الرعاية الصحية. وتعتقد هيئة الصحة العامة أن ازدياد عدد الإصابات سببه أن أوميكرون هو متحور شديد العدوى.

FotoMarko Säävälä / TT
 رئيسة وزراء السويد، ماغدالينا أندرسون

وتضمنت القيود الجديدة، التي سيتم العمل بها مؤقتاً، لمدة أربعة أسابيع، بحسب تقدير هيئة الصحة العامة، ما يلي:

  • العمل من المنزل لكل شخص يمكنه ذلك.
  • إغلاق المطاعم والمقاهي في الساعة 11 مساءً كحد أقصى، مع تحديد العدد على كل طاولة بثمانية أشخاص كحد أقصى.
  • نصيحة عامة للبالغين بالحد من التواصل بشكل مقرب في البيئات الداخلية.
  • تحديد العدد الأقصى للمشاركين في التجمعات العامة بـ50 شخصاً إذا لم تُفرض شهادة اللقاح.
  • بالنسبة للتجمعات العامة التي تُفرض فيها شهادة اللقاح يتم تطبيق قواعد مختلفة حول التباعد بحسب المساحة.
  • يمكن للجامعات والكليات ومدارس تعليم الكبار اللجوء إلى التعليم عن بعد.

كما أعلنت أندرسون عن تمديد العمل بتدابير مكافحة العدوى في وسائل النقل العام للمسافات الطويلة، وتوصية ارتداء الكمامة عند الازدحام في المواصلات العامة، وعدم المشاركة في المخيمات والمسابقات.

وأعلنت أندرسون أيضاً عن تدابير جديدة ستدخل حيز التنفيذ قريباً، وهي تخفيض العدد الأقصى للمشاركين في التجمعات الخاصة في القاعات المستأجرة وقاعات الحفلات من 50 شخصاً إلى 20 شخصاً مع وجود مقاعد للجلوس. بالإضافة إلى فرض شهادة اللقاح في المعارض التجارية إذا كان عدد المشاركين أكثر من 50 شخصاً.
 

FotoMarko Säävälä / TT
 مديرة هيئة الصحة العامة، كارين تيغمارك ويسل

وأكدت مديرة هيئة الصحة العامة، كارين تيغمارك ويسل، خلال المؤتمر على أهمية التطعيم، مؤكدة أن عدد الأشخاص غير الملقحين الذين يحتاجون إلى رعاية مركزة يرتفع بشكل حاد، وأن متوسط ​​العمر بين الأشخاص غير الملقحين الذين يتلقون الرعاية المركزة هو 53 عاماً.

وأضافت ويسل: "إذا تلقى عدد أكبر من الأشخاص اللقاح فسوف تنخفض الحاجة إلى تطبيق القيود".