تجري حالياً عملية أمنية واسعة في مدينة إلڤيروم النرويجية لتفكيك قنبلة تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، عُثر عليها مدفونة تحت الأرض في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وبحسب صحيفة "VG"، بدأت عملية تفكيك القنبلة عند الساعة السادسة والنصف من صباح الأحد، وذلك بمساعدة خبراء من بلجيكا تم استدعاؤهم خصيصاً للمهمة. وأفادت السلطات بأن الهدف الرئيسي للعملية هو "تجنب الانفجار الكبير"، وفق ما قاله قائد العملية كريس تارنبي موكينغ.
الشرطة وبلدية إلڤيروم طالبت السكان ضمن دائرة نصف قطرها 1500 متر من موقع القنبلة بالبقاء في منازلهم اعتباراً من الخامسة صباحاً. كما تم حثّ السكان مسبقاً على تأمين مقتنياتهم الثمينة كإجراء احترازي.

ووفق المعلومات، فإن القنبلة التي تم العثور عليها بواسطة حفارة، تزن نحو 250 كيلوغراماً وتحتوي على ما يقارب 125 كيلوغراماً من المواد المتفجرة. ونظراً لحجمها الكبير وموقعها القريب من المباني والبنى التحتية فوق وتحت الأرض، تقرر أنها لا يمكن نقلها وينبغي تفجيرها أو تفكيكها في الموقع.
المتحدثة باسم القوات المسلحة النرويجية، هانّه أولافسن، أوضحت في تصريح لصحيفة "داغبلادت" أن التعامل مع هذه القنبلة يُعد من المهام المعقدة والخطيرة.
وقالت: «القنبلة كبيرة جداً وتحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة، كما أنها موجودة بالقرب من مبانٍ وبنية تحتية، وهو ما يزيد من تعقيد المهمة».
وأضافت أولافسن أن الطرق المعتادة في تفكيك القنابل لا توفر مستوى الأمان المطلوب في هذه الحالة، وأن استخدام تلك الإجراءات قد يؤدي إلى انفجار جزء كبير من المواد المتفجرة، مما دفع السلطات إلى البحث عن أساليب بديلة أكثر أماناً للتعامل مع الوضع.
وقد تم بناء حواجز حول القنبلة لتقليل المخاطر أثناء عملية التفكيك، في حين يعمل الخبراء البلجيكيون على محاولة إبطال مفعولها دون اللجوء إلى تفجيرها.
وقبيل الساعة العاشرة صباحاً، أعلنت الشرطة النرويجية إزالة صمامي التفجير من القنبلة، وأكدت أنه يتم حالياً نقلها من المنطقة.
