في اليوم العالمي لدورات المياه الذي يصادف 19 نوفمبر، وجهت منظمة المياه السويدية (Svenskt vatten) تحذيرًا صارمًا للمجتمع السويدي بضرورة التوقف عن التخلص الخاطئ من النفايات في المراحيض، محذرة من الأضرار الكبيرة التي تسببها هذه العادة على شبكات الصرف الصحي ومحطات معالجة المياه.
النفايات التي تُلقى في المراحيض تسبب مشكلات كبيرة
تتضمن النفايات التي يتم التخلص منها بطريقة خاطئة في المراحيض:
- المناديل الورقية.
- المناديل المبللة.
- أعواد القطن.
- الفوط الصحية.
- أكياس الشاي وحتى منتجات التبغ مثل السنوس.
تؤدي هذه النفايات إلى انسداد شبكات الصرف الصحي، توقف المضخات، وتلف النظام البيولوجي لمحطات المعالجة. وقد يؤدي ذلك في أسوأ الحالات إلى فيضانات في المنازل وانسكاب المياه غير المعالجة إلى الطبيعة. وفي هذا الصدد يقول ديفيد درايسليوس، مدير منشأة معالجة المياه في نيبو "هذا الوضع غير مقبول تمامًا. يجب أن تتوقف هذه الممارسات لحماية البيئة والبنية التحتية".

أرقام صادمة حول النفايات
فقط في منشأة معالجة المياه في نيبو، تم التخلص من 40 طنًا من النفايات التي تم ترشيحها من مياه الصرف الصحي خلال العام الماضي. ووصفت منظمة المياه السويدية هذا الوضع بأنه "غير مستدام"، مشيرة إلى أن مثل هذه الممارسات تكلف المجتمع ومستخدمي المياه ملايين الكرونات سنويًا بسبب عمليات التنظيف الإضافية.
تهدف الحملة التي أطلقتها المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لدورات المياه إلى توعية المواطنين بضرورة الالتزام بالتخلص من النفايات في سلة المهملات بدلًا من المراحيض، مما يساعد في حماية البيئة وتقليل التكاليف.
أزمة الصرف الصحي العالمية
على الصعيد العالمي، يعيش حوالي 3.6 مليار شخص بدون دورات مياه آمنة، ما يؤثر سلبًا على صحتهم ويساهم في تلويث البيئة. ويهدف اليوم العالمي لدورات المياه إلى تعزيز الجهود لتوفير مرافق صحية آمنة للجميع كجزء من أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقها بحلول عام 2030.
كما أكدت منظمة المياه السويدية أن التخلص السليم من النفايات ليس مجرد مسؤولية بيئية، بل هو خطوة ضرورية لحماية موارد المياه وضمان مستقبل مستدام للجميع.
