عندما أُعلن عن قيود الوباء في الربيع الماضي، أراد الكثيرون تجديد جوازات سفرهم، حيث نمت قوائم الانتظار وأصبح الوضع فوضوياً. وعلى الرغم من أن أوقات الانتظار لتجديد جواز السفر قد أصبحت الآن أقصر بكثير من من السابق، إلا أنه ظهرت مشكلة جديدة وهي أن الكثير من جوازات السفر الجاهزة لم يأتي أصحابها لاستلامها.
في هذا الصدد، يقول أورجان هفاس، مدير مجموعة الدعم والخدمة في قسم شرطة بلدية كالمار: «لدينا عدد لا يصدق من جوازات السفر وبطاقات الهوية الموجودة هنا منذ ثلاث إلى أربع أشهر. إذا لم يأتِ الناس لأخذها، فسنضطر ببساطة إلى إتلافها».
تجد الشرطة صعوبةً في فهم سبب عدم أخذ الناس جوازات سفرهم وبطاقات هويتهم، بالنظر إلى أنهم قد دفعوا ثمنها بالفعل. وتبلغ تكلفة جواز السفر ساري المفعول لمدة خمس سنوات، 400 كرونة سويدية.
ستكون الشرطة أكثر صرامة
في مركز الشرطة في بلدية كالمار وحده، يوجد الآن 346 جواز سفر و77 بطاقة هوية موجودة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وبالتالي، فإن قيمة جوازات السفر، التي أصبحت الآن معرضة لخطر الإتلاف، تكاد تصل إلى 150,000 كرونة سويدية.
يقول أورجان هفاس: «أعتقد أنه قد يكون تصرفاً غير صائب، لكن علينا الآن أن نصبح أكثر صرامةً. بعد أربعة أشهر سنقوم بإتلافها».
جميع أنحاء البلاد
وفي جميع أنحاء البلاد، ينتظر ما مجموعه حوالي 172,000 جواز سفر أصحابها لاستلامها. في حين أنه وفقاً لنادية جابر، السكرتيرة الصحفية في المركز الإعلامي الوطني للشرطة، لا تملك الشرطة أي أرقام دقيقة حول كم منهم قد تجاوز التاريخ النهائي للاستلام.
وفي مقاطعة يونشوبينغ، يوجد حالياً ما يزيد قليلاً عن 6000 جواز سفر في انتظار أصحابها. 10% منهم، أي حوالي 600 جواز سفر، قد تجاوز الموعد النهائي للتسليم.
كما تبلغ قيمة التصاريح حوالي 240,000 كرونة سويدية، وهي أموال دفعها المالكون بالفعل.
بدوره، تقول إميلي بيترسون، مديرة مجموعة الدعم والخدمة في قسم شرطة مقاطعة يونشوبينغ: «بالطبع، نفضل أن يأتي أصحابهم لاستلامهم على أن نقوم بإتلافهم حتى لا يضطر المواطن إلى التقدم بطلب جديد للحصول على جواز سفر آخر».
