قامت الشرطة في ستوكهولم بالقبض على رجل صور طليقته خلسةً، عبر كاميرا قام بتثبيتها في جهاز إنذار الحريق. الآن، حُكم على الرجل بدفع 20,000 كرونة سويدية كتعويض للمرأة.
وتمكن الرجل من خلال عدسة الكاميرا التي وضعها في جهاز إنذار الحريق من تصوير طليقته. لكنها اكتشفت الأمر عندما وجدت جهاز تحكم عن بعد لا يعود للمنزل. كما اتُّهم الرجل أيضاً بتصوير صديقه السابق الذي كان يزور منزل طليقته.
هذا وجاء في الحكم أن المرأة لم تعثر على شيء يطابق جهاز التحكم عن بعد لكنها بحثت عن الاسم على Google، ليتبين لها بعد ذلك أن جهاز التحكم عن بعد يعود لكاميرا خفية، على سبيل المثال، ساعة أو قلم أو جهاز إنذار حريق.
لذلك، بحثت المرأة في جميع أرجاء المنزل عن الكاميرا الخفية الموضوعة، وعندما وصلت إلى غرفة النوم اكتشفت أن جهاز إنذار الحرائق كان مزيفاً ويوجد فيه كاميرا مراقبة. وعندما وجدت هذا قلبت بقية المنزل رأساً على عقب ووجدت "جهازي إنذار مزيفين مع كاميرات".
واستخدم الرجل كاميرات الأفلام بشكل غير قانوني نحو أربعة أشهر، لذا حُكم عليه بدفع 20 ألف كرونة سويدية كتعويض.
