في ظل وضع الكهرباء الحالي: حاكم سكونه تحذر من شتاء قاسٍ على الأبواب

23 أكتوبر 2022

2 دقيقة قراءة

في ظل وضع الكهرباء الحالي: حاكم سكونه تحذر من شتاء قاسٍ على الأبواب

Foto: Pavel Koubek / TT

مشاركة:

كانت أسعار الكهرباء المرتفعة وخطر انقطاع الاتصال على جدول الأعمال عندما تم استدعاء مجتمع الأعمال في جنوب السويد ووكالة الطاقة والمجالس الإدارية للمقاطعات لحضور اجتماع، كما عقد اجتماعان يوم الاثنين في ناسجو Nässjö وكريستيانستاد Kristianstad على التوالي، وكانت هنالك ثمانية مجالس إدارية للمقاطعات من أوسترغوتلاند Östergötland ومن الجنوب، والتي دعت شركة Svenska kraftnät (وهي مشغل نظام نقل الكهرباء في السويد مملوكة للدولة) ووكالة الطاقة لتقديم المعلومات والإجابة على الأسئلة من مجتمع الأعمال المحلي، سواء المنظمات الصناعية أو مديري الأعمال في البلديات. وكان على جدول الأعمال بالطبع ارتفاع أسعار الطاقة، ولكن أيضاً خطر الانقطاع هذا الشتاء. 
في هذا السياق تقول آنلي هولثين Anneli Hulthén حاكمة مدينة سكونه: "انطباعي هو أنه في كل مرة نجتمع فيها مع وكالة الطاقة وشبكة الطاقة السويدية، يزداد خطر الانقطاع إلى حد ما".
من جهته يقدّر المدير العام لوكالة الطاقة روبرت أندرين Robert Andrén المخاطر على أنها "منخفضة إلى حد ما"، كما أخبر صحيفة DN. لأنه في الشهر الماضي لوحظ انخفاض في الاستهلاك في جنوب السويد بنسبة تتراوح بين 5% و7%.
بالإضافة إلى ذلك حضر الاجتماع نائب رئيس غرفة التجارة السويدية الجنوبية بير تريدينج Per Tryding، وذكر أن الشركات قلقة للغاية بشأن مخاطر الانقطاع وأنهم بحاجة إلى تلقي المعلومات في أقرب وقت ممكن قبل حدوث ذلك لتقليل مخاطر تعطل الآلات، ويشير أيضاً إلى أنه في بعض الشركات قد يستغرق الأمر أسابيع للعودة إلى الإنتاج الطبيعي بعد انقطاع قصير.
في المقابل هنالك أيضاً مخاوف بشأن العواقب في المجتمعات الصغيرة، كما يقول بير تريدينج، على سبيل المثال شركة تضم حوالي 500 موظف في بلدة صغيرة، فإذا توقفت مثل هذه الأعمال عن العمل لمدة ثلاثة أسابيع بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي حدث للتو، فسيكون لذلك عواقب على تلك المنطقة. حيث أن لديهم مورديهم المحليين وهنالك الكثير من ردود الفعل، فهم مهمّون إلى حد ما من الناحية المنهجية في عالمهم المحلي، وأعتقد أنه يجب مراعاة ذلك قليلاً، وتجدر الإشارة إلى أن بير تريدينج لا يعتقد أن الإعلانات الصادرة عن شركة Svenska kraftnät ووكالة الطاقة كانت مطمئنة بشكل خاص.