في بيان صادر عن المنتدى السوري في السويد، الجمعية السورية السويدية، والتجمع السوري الثوري في السويد، ممثلًا عن أبناء الجالية السورية، أعربت المؤسسات الموقعة عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي وقه في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو وراح ضحيته 10 أشخاص. وأكد البيان، الذي وصلت نسخة منه إلى منصة Aktarr، أن هذه الجريمة تعكس تصاعد خطاب الكراهية والتمييز ضد اللاجئين، مشددًا على مسؤولية السلطات السويدية في التصدي لمثل هذه الانتهاكات وضمان بيئة آمنة لجميع فئات المجتمع.
أشارت المبادرة إلى أنها يقودها شخصيات حقوقية تعمل في السويد ولديها خبرة في مجال حقوق الإنسان في السويد وأوروبا، وهي تعمل حاليًا على عدة مبادرات تشمل الجاليات العربية والجالية السورية، بالتعاون مع الجمعيات التي تعمل مع المجتمع المدني في السويد، من أجل بناء مجتمع متساوٍ خالٍ من التمييز العنصري.

وأكد القائمون على المبادرة أن مسؤوليتهم الأساسية تكمن في توعية المجتمع ورفض جميع أشكال التمييز العرقي، مشيرين إلى أنهم بدأوا بالفعل بإرسال رسائل تضامن وتعاون إلى المنظمات والأحزاب السياسية السويدية لحثها على التصدي لخطاب الكراهية المتزايد. كما شددوا على دعمهم لأهالي الضحايا، قائلين: "نحن معكم، نحن أبناؤكم، نحن بجانبكم. سنقدم لكم الدعم المعنوي والنفسي، لأننا جزء من هذا المجتمع، متساوون في الحقوق والواجبات، ونتمتع بالحقوق المكفولة في الدستور السويدي."
اقرأ أيضاً: ريكارد أندرسون (35 عامًا).. المشتبه به في تنفيذ مجزرة أوريبرو

وفيما يتعلق بالخطوات العملية، أوضح القائمون على المبادرة أنهم يعملون على عقد اجتماعات والتنسيق مع الجمعيات السويدية والمجتمع المدني، إلى جانب التواصل مع كافة المبادرات التي تنشط في القضايا العامة في السويد، من أجل اتخاذ موقف موحد ضد هذا الهجوم العنصري.
كما شدد البيان على ضرورة محاسبة جميع الجهات التي تروج لخطاب الكراهية والعنصرية، باعتباره السبب الرئيسي وراء تصاعد مثل هذه الحوادث. ودعت المبادرة الحكومة السويدية والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية التعاون بين المجتمع المدني السويدي والأحزاب السياسية التي تحترم حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، مشددين على أن هذا التعاون يجب أن يتم وفقًا للقانون الإنساني الدولي الذي تلتزم به السويد.
