أجرت منصة أكتر سلسلة مقالات ولقاءات صحيفة غطّت فيها تجارب نساء متفردات أخذن خياراتٍ مهنية مختلفة وتحدين نظرة المجتمع ليستطعن إثبات قدراتهن وكفاءتهن في مهن تبدو صعبةً ومقصورةً على الرجال فقط. بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لنستعرض معاً 10 نساء عربيات متفردات في السويد ونحتفي بهن!
مهاجرة تثبت للسويديين أننا قادرون على كل شيء
مرح إسماعيل، مهاجرة سورية الأصل جاءت إلى السويد في نهاية 2015، لديها اليوم عمل حقق في عام 2021 إيرادات بقيمة ثلاثة ملايين كرون، وفي 2022 يتوقّع أن يتخطى الثمانية ملايين كرون، ما جعلها تفوز بجائزة "رائدة الأعمال الشابة" التي يقدمها مركز إرشاد واستشارات ريادة الأعمال nyforetagarcentrum، حيث اختارها من بين مرشحين عن 230 كومون.
أول مهندسة معمارية عربيّة تبني منزل من مواد صديقة للبيئة في السويد
درست مروة دبايح الهندسة المعمارية في القاهرة وغادرت عام 2009 إلى السويد لتحصل على شهادة الدكتوراه في تخصص العمارة المحلية والتقليدية من جامعة لوند، والتي استمرت في دراستها 4 سنوات. بدأت بعدها بعمل دراسات متقدمة لتوظيف طاقتيّ الرياح والشمس في عمليات تبريد وتدفئة المباني بطريقة صديقة للبيئة. وقد دفعها عدد اللاجئين الكبير في البلاد، لوضع فكرة مشروع تقوم على بناء منزل منخفض التكاليف، باستخدام موادٍ صديقة للبيئة.
الطالبة المهاجرة التي اختارتها السويد وحيدة لتمثيلها
تمكنت محار طالب وهي لا تزال بعمر العشرين عام من انتزاع مقعد تمثيل السويد في البعثة في مؤتمر طلاب طبّ المختبرات في فنلندا، لتكون الطالبة الوحيدة التي تمثّل السويد، ولتصبح عضوة مجلس إدارة النقابة الطبية قسم الطلاب. ضمن مسيرتها، عانت محار من عدم احترام لعقائدها الدينية، ولكنّها رغم ذلك كانت حاضرة لتحقق أحلامها كما يجب أن تكون.
قَدِمت إلى السويد منذ سبع سنوات وتعمل الآن في الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي
درست جمانة أبو حمود الهندسة المدنية في جامعة دمشق وتخرجت منها لتحصل بعدها على شهادة في المهام القيادية من جامعة أوكسفورد. عملت لفترة طويلة في إدارة المدن في سوريا ودبي قبل انتقالها إلى السويد.
قصة استثنائية لناشطة سياسية واجتماعية من اليمن إلى السويد
هند الإرياني كاتبة وناشطة يمنية مقيمة في السويد بالعاصمة ستوكهولم وتعمل صحفية، حاصلة على جائزة المرأة العربية لعام 2017، ناضلت خلال رحلتها التي مرت بعدد من البلدان في قضايا مختلفة، بدءاً من حملات ضد زراعة نبات القات في اليمن وصولاً إلى دعم اللاجئين في السويد.
الناشرة الأردنية الشجاعة التي أدخلت الأدب السويدي للعالم العربي
يعد كتاب "عالم صوفي" بترجمته العربية أحد أشهر الكتب التي توضح المذاهب الفلسفية بأسلوب مبسط للناشئة، وكذلك الأمر شكلت سلسلة "برهان" التي تحكي مغامرة طفل ووالده ذاكرة أجيال الأطفال العرب في الثمانينات. ورغم شهرة هذه الكتب لكن قلة يعرفون هوية السيدة منى زريقات مؤسسة دار نشر "المنى" التي نشرت هذه الكتب وساهمت بتعريف العالم العربي بالأدب السويدي.
"أحب كوني سائقة باص في السويد"
لم تتخيل منال فاضل، وهي مهاجرة سورية من حلب، متزوجة وأم لأربعة أطفال، أن الأقدار ستدفعها بعد خمس سنوات من عيشها في السويد للعمل كسائقة باص ضمن شركة النقل الفرنسية (Transdev). قررت منال بعد ذلك بدء التحضير للعمل كسائقة باص، بعد أن أدركت أن مهارة قيادة المركبات، قد يكون الشيء الأقرب إلى قلبها من ضمن خيارات العمل المتاحة، خاصةً مع قناعتها بأن المرء وإذا ما اتبع الإرشادات والقواعد المرورية سيجدها مهنةً سهلةً وممتعة.
أول لاجئة سورية تقود طائرة
تصدر اسم اللاجئة السورية مايا غزال عناوين مواد بثتها وسائل إعلام سورية وعربية في يوم اللاجئ العالمي الذي يحتفل العالم به في 20 حزيران/ يونيو من كل عام، كما نشرت مجلة فوغ البريطانية في 18 حزيران/ يونيو 2022 مقابلة مع مايا غزال للحديث عن قصتها، وبصفتها أول لاجئة سورية تقود طائرة. تمكنت غزال من القيام بأول رحلة فردية لها بطائرة خاصة في عام 2019، لتصبح أول لاجئة سورية تقود طائرة، وبعد إكمال التدريبات حصلت على رخصة الطيران، وهي تطمح للحصول على رخصة طيران تجارية.
السيدة العراقية التي استطاعت أن تبهر السويديين بطبخها ضمن أشهر برنامج مسابقات للطهاة
تشارك "مريم الحمادي" السويدية ذات الأصول العراقية في برنامج ماستر شيف بنسخته السويدية Sveriges mästerkock، والذي يعرض على القناة الرابعة TV4 حيث يتنافس طهاة هواة سويديون بمهاراتهم في الطهي أمام لجنة التحكيم.
اكتشفت مريم موهبتها وحبها للطبخ، وبتشجيع أولادها قررت المشاركة ضمن أشهر برنامج مسابقات للطهاة بنسخته السويدية. كما أنها تقوم بنشر وصفاتها على حسابها على الانستغرام، حيث يتابعها العديد من الناس.
[READ_MORE]
