لم يردع الطقس السيء، المتسوقين، من زيارة سوق الملابس المستعملة للأطفال، في نهاية هذا الأسبوع، في كنيسة سانت بير في أوبسالا، الذي يبيع ملابس الأطفال بأسعار رخيصة ومغرية، وسط أوقات التضخم التي تمر بها البلاد.
بدورها، قالت ليليان كيمبي، وهي إحدى عميلات السوق المنتظمات، بأنها تشتري كل ما يلزم أطفالها من هذا السوق. كما وحصلت، هي ونحو 800 آخرين، على الكثير من العروض المغرية لدى فتح الكنيسة أبوابها في الساعة العاشرة صباحاً.
هذا وكانت إيمان إبراهيم من الذين وقفوا في الصدارة، حيث قالت إنها وصلت إلى الكنيسة في تمام الساعة الثامنة والربع صباحاً، متحدية عوامل الطقس السيئة.
"إعالة الطفل"
يعمل في السوق حوالي 100 متطوع تختلف مهامهم بين الإعداد والتخطيط الدقيق. وفي هذا السياق، تقول تيريزا ألجارد، التي تترأس المجلس، إنهم يحرصون على إقامة سوق للسلع الرخيصة بعد وصول إعالة الطفل.
تجدر الإشارة إلى أن سوق السلع المستعملة قد باع يوم السبت بمبلغ يُقدر بحوالي 300 ألف كرون سويدي، سيذهب 30% منها إلى منظمة Act، وهي منظمة دولية تابعة لكنيسة السويد في مجال المساواة والصحة.
هذا وتشير تيريزا ألجارد إلى أن السوق دائماً ما تجذب الأشخاص في فترة الخريف لشراء الملابس الشتوية.
[READ_MORE]
