أصبح متحف Fotografiska منذ افتتاحه في عام 2010، أحد معارض التصوير الفوتوغرافي الرائدة في العالم وواحداً من أشهر مناطق الجذب في ستوكهولم، والذي يقع على طول رصيف الميناء على الجانب الشمالي من جزيرة Södermalm، على بعد حوالي 800 متر (0.5 ميل) من محطة قطار أنفاق slussen، وقد تم بناء المتحف، الذي كان سابقاً داراً للجمارك، على الطراز الفني الحديث عام 1906، حيث بقي الجزء الخارجي من الطوب الأحمر قائماً، وتم تحويل التصميم الداخلي إلى سلسلة من صالات العرض مقسمة على طابقين، إضافة إلى طابق علوي يضم مطعماً وحانة صغيرة لشرب النبيذ.
يقيم المتحف عادةً ما لا يقل عن 20 معرضاً مختلفاً للتصوير الفوتوغرافي كل عام، ويضم مزيجاً من المصورين المشهورين والنجوم الصاعدين في المجال والذين يمثلون مجموعة متنوعة من الأساليب والتقنيات، إذ تعدّ مشاركاتُ لأسماء مثل ماتياس كلوم Mattias Klum وسيباستياو سالغادو Sebastião ونيك براندت Nick Brandt وآني ليبوفيتزAnnie Liebovitz، مجرد عدد قليل من الأسماء الكبيرة التي أقامت عروضاً في المتحف.

كان المتحف قد وضع هدفاً له بـ "إلهام عالم أكثر وعياً"، ولتحقيقه، يتم إقامة عروض التصوير الفوتوغرافي التي تعزز المشاركة وتسلط الضوء على القضايا المهمة في حين تتحدى الناظرين وتثير أسئلة حول المجتمع ومعاييره. كما يسعى إلى تخصيص مساحة اجتماعات دولية لممارسي ومحبي التصوير الفوتوغرافي بجميع أشكاله المتنوعة، حيث يعمل المتحف على خلق مجتمع وعلى تحفيز النقاش حول فن التصوير ودوره في إلقاء الضوء على القضايا العالمية وتعزيز التغيير من خلال دورات التصوير الفوتوغرافي ومحاضرات الفنانين وبرنامج العضوية والمنشورات والمناسبات الخاصة.
يمكنك دخول الردهة الرئيسية دون تذكرة، حيث يبيع متجر المتحف مجموعة متنوعة من الكتب المتعلقة بالتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة إلى الملصقات والبطاقات البريدية والهدايا.
الطعام والشراب
يتميز مطعم المتحف بإطلالة على واحد من أفضل المناظر في ستوكهولم والممتد عبر المياه باتجاه جزر Kastellholmen وSkeppsholmen وDjurgården. أما بالنسبة لقائمة الطعام، فتتغير باستمرار وتشمل أطباقاً مثل البطاطس مع الزبدة البنية والقشدة الحامضة المدخنة والبطارخ الموسمية أو بيتزا التفاح مع الشمر إضافة إلى مشروبات التفاح، حيث ينصب التركيز على القوائم الموسمية النباتية وعلى استخدام جميع المكونات الخام، إذ حازت فلسفة المطعم هذه على جائزة "نجمة ميشلان الخضراء لمرشد المطاعم" لاتباعها فن الطهي المستدام. كما ويبقى المطعم مفتوحاً لتناول العشاء ولكنه يغلق عادةً لبضعة أشهر في الصيف.

يوجد أيضاً في الطابق العلوي مطعم ومقهى Bistro Bread & Wine الذي يُقدم يومياً خلال ساعات النهار، البيتزا والمقبلات الخفيفة والمشروبات. وكما هو الحال مع المطعم، ينصب التركيز على الانتاج المحلي المستدام. هذا ويمكنك حالياً دخول المطعم والحانة الصغيرة شريطة زيارتك للمتحف.
يفتتح المتحف مطعمه، Verandan، في الهواء الطلق ، الواقع على الواجهة البحرية خارج مدخل المتحف مباشرة من أواخر مايو/آذار حتى أغسطس/آب، وتشمل قائمة الأطعمة الشواء على الحطب وبيتزا محضّرةً من المكونات المحلية الموسمية والمصنوعة باستخدام الفرن الحجري، فضلاً عن مجموعة واسعة من المشروبات. يبقى المطعم مفتوحاً من الساعة الـ 11 صباحاً حتى وقت متأخر، الأمر الذي يجعله مكاناً رائعاً للاستمتاع بساعات الصيف الطويلة في ستوكهولم.
التذاكر والجوانب العملية الأخرى
يفتح المتحف أبوابه يومياً من الساعة الـ ـ10صباحاً حتى الساعة الـ ـ11 مساءً، حيث تتميز أسعار تذاكر الدخول بالديناميكية، إذ تكون أقل تكلفة خلال الأوقات الأقل ازدحاماً، وفي حال تم حجزها مسبقاً عبر الإنترنت. وتتراوح الأسعار للأشخاص البالغين حسب الوقت واليوم من الأسبوع، من 165 إلى 255 كرون سويدي (19 - 29 دولاراً)، إلا أن كبار السن والطلاب يدفعون أسعاراً مخفّضة، ويدخل الأطفال دون سن 12 عاماً مجاناً. عادة ما تكون أيام الجمعة والسبت الأغلى مبيعاً للتذاكر، بينما تكون فترات الصباح والمساء المتأخرة هي الأرخص، وتمتد مدة صلاحية التذكرة لـ 90 دقيقة في قاعات العرض، والذي يعتبر وقتاً كبيراً، في حين يتم تقديم جولات مصحوبة بمرشدين بانتظام، والتي يمكن حجزها مسبقاً أو عند الوصول، حسب التوافر.
FotoErik Simander/TT
للوصول إلى المتحف، بإمكانك السير شرقاً من مقاطعة slussen على طول رصيف ميناء Stadsgårdshamnen باتجاه محطة عبّارات الرحلات البحرية. أو، يمكنك بدلاً من ذلك، استقلال أحد القوارب السريعة التي تسافر بين جزر Gamla Stan و Nybroviken و Djurgården و Skeppsholmen و Södermalm وتتوقف في النهاية عند المتحف. هذا وقد أطلق المتحف سابقاً في يوليو/ تموز 2021 خدمة القوارب الكهربائية الخاصة به التي تنطلق مباشرة من جزيرة Nybroviken والتي من المتوقع أن يستمر استخدامها خلال فصول الصيف المقبلة.
