فضيحة مالية تهز كنيسة السويد

16 أكتوبر 2024

1 دقيقة قراءة

فضيحة مالية تهز كنيسة السويد

Foto Johan Nilsson/TT كنيسة سانكت بيتري في مالمو

مشاركة:

في تطور مثير للجدل، يواجه كاهنان متقاعدان من مدينة مالمو السويدية اتهامات بالاحتيال المالي، حيث تسعى الكنيسة لاسترداد حوالي 100,000 كرونة سويدية منهما بسبب مزاعم بتقديم مطالبات تعويض غير مبررة. تفتح هذه القضية الباب أمام تساؤلات جوهرية حول كيفية إدارة المؤسسات الدينية لأموالها.

تفاصيل الاتهامات ضد الكهنة

المتهمان، بير هوكانسون وماتس هوغيليوس، كانا يتمتعان بتاريخ طويل في خدمة الكنيسة السويدية. يُزعم أنهما قدما مطالبات تعويض عن الأجور المفقودة، مدعين أن التزاماتهم السياسية داخل الكنيسة منعتهم من أداء أعمالهم المعتادة. ومع ذلك، كشف تدقيق داخلي أجرته الكنيسة أن هذه المطالبات غير مبررة، مما دفع الكنيسة إلى طلب إعادة الأموال. وصرح رئيس مجمع الكنيسة، كلايس بلوك، قائلاً: "نرى أن هذا احتيال وسنقوم بإبلاغ الشرطة".

ردود فعل المتهمين والكنيسة

اعترف هوكانسون وهوغيليوس بسوء فهمهما لقواعد التعويض وأبديا استعدادهما لإعادة الأموال. رغم الجدل القائم، يؤكدان التزامهما المستمر تجاه الكنيسة والمجتمع. وقد أثارت هذه الحادثة نقاشات واسعة حول أهمية الشفافية والمساءلة في الإدارة المالية للكنيسة.

أعربت مجموعة اليسار في كنيسة السويد، والمعروفة باسم فيسيك، عن قلقها ودعت إلى تعزيز الرقابة المالية وتوضيح المبادئ التوجيهية المتعلقة بالتعويضات. تبرز هذه الدعوات الحاجة إلى تحسين ممارسات الحوكمة المالية داخل المؤسسات الدينية.