قدمت الوكالة السويدية للشباب والمجتمع المدني، MUCF، اليوم، تقريراً جنائياً للمصلحة الاقتصادية والشرطة، ضد منظمة "شباب روما Roma Youth" للاشتباه في حصولها على منح حكومية ومشاريع من خلال تقديم معلومات مضللة وحجب بعض المعلومات. هذا وترى الوكالة أنه قد يكون من الضروري أيضاً استعادة المنح التي تم صرفها.
ويعود سبب التقرير إلى فحص تم إجراؤه للمنظمة، تم فيه اكتشاف نقص في السجلات المحاسبية وتعارض المصالح بين ممثليها. وقامت السلطة بعد ذلك بتكليف شركة مراجعة لإجراء فحص متعمق للمنح التي تم الموافقة عليها سابقاً، والتي كشفت عن "نقص واضح في التقارير المالية". وبحسب MUCF، لم يتم تحديد كيف تم استخدام أموال المنح. وفي هذا الصدد، تم التواصل مع المنظمة، لكنها رفضت التعليق.
هذا وكانت قد ذكرت صحيفة "DN" في الربيع الماضي أن منظمة شباب روما، التي تتخذ من مالمو مقراً لها، تلقت ما يقرب من 40 مليون كرون سويدي في منح مختلفة منذ عام 2011. تجدر الإشارة إلى أنه تم تأسيس المنظمة في عام 2000، وتزعم أنها أكبر منظمة في السويد، تعمل على تحسين الظروف لأطفال وشباب روما.
