عندما زارت هيلينا ماثي، من سكان أوبسالا، مشفى موتالا Motala قبل عام، تم إعادتها إلى المنزل على الرغم من معاناتها من آلام حادة في منطقة البطن، ليتبين لاحقاً أنها تعاني من حمل خارج الرحم كاد أن يودي بحياتها بسبب النزيف. الأمر الذي دفعها للتوجه إلى الهيئة السويدية للرقابة على الرعاية الصحية، IVO، بانتقادات للطبيب المسؤول.
بدأت القصة عندما شعرت هيلينا، البالغة من العمر 18 عاماً، بآلام حادة في البطن أثناء زيارتها العائلية في منطقة فادستينا Vadstena. اعتقدت هيلينا في البداية أنها تعاني من التهاب الزائدة الدودية، وذهبت على إثر ذلك إلى قسم الطوارئ في مشفى موتالا، حيث أُبلغت بأنها حامل بعد إجراء سلسلة من الاختبارات. وعلى الرغم من أنها كانت تشعر بألم شديد، إلا أنه تم إعادتها إلى المنزل.
في اليوم التالي، لم تتلاشَ الآلام، وقررت هيلينا التوجه إلى أقرب مركز صحي وهي بحالة قلق شديد، لمقابلة الطبيب. ثم ذهبت إلى عيادة النساء، حيث أخبرتها الأخصائية بأنها فقدت الجنين، وأن الأمر يُشكل خطراً على حياتها.
قررت هيلينا بعدها الذهاب إلى لينشوبينغ بمفردها، وعندما وصلت، أكد الأطباء لها أنها فقدت كمية كبيرة من الدم وأنها بحاجة إلى إجراء عملية جراحية فورية. وعندما استفاقت بعد العملية، تم إعلامها بأنه تمت إزالة أحد أنابيبها الفالوبية وأنها فقدت العديد من السنتيلترات من الدم. وأنها لو انتظرت يوم واحداً آخر، لما كانت ستنجو.
من جهتها، توجهت منطقة أوسترغوتلاند باعتذار عبر بريد إلكتروني إلى شبكة SVT، بشأن ما حدث، وأشار المسؤولون إلى أنهم يأخذون الانتقادات التي تم توجيهها لهم على محمل الجد على محمل الجد، وأن العيادة في مشفى موتالا قد ضبطت إجراءاتها فيما يتعلق بالمرضى الذين يعانون من آلام في البطن.
