منوعات
متميز

فستان لامع يجول جميع أنحاء السويد ويكتسب شهرةً على مواقع التواصل الاجتماعي

1 يناير 2023

2 دقيقة قراءة

فستان لامع يجول جميع أنحاء السويد

فستان لامع يجول جميع أنحاء السويد

مشاركة:

بدايةً من مطلع هذا العام، سيكون الفستان اللامع قد وصل إلى مالكه المؤقت الرابع، وهناك بالفعل طابور من الأشخاص الذين يرغبون في استعارته أيضاً في الأحداث المستقبلية.

بدأت القصة عندما نشرت آنا ستاتين فستاناً لامعاً أرادت تقديمه لشخص ما للعام الجديد على مجموعة في فيسبوك، ليتحول الفستان اللامع إلى ظاهرة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي. تقول آنا عن ذلك: «في هذا اليوم وهذا العصر، ربما لا يستطيع الجميع شراء شيء جديد، ولا أحتاج إلى كسب أي شيء من الفستان. إذا تمكنت من التخلي عنه لشخص ما، فسأكون أكثر من سعيدة بذلك».

في السياق ذاته، يقول حنا ويتروك، عالم أنثروبولوجيا ومحاضر في إدارة الأزياء في جامعة المنسوجات في بوراس: «أعتقد أننا سنرى المزيد من هذه الظاهرة ولكن بملابس فريدة أكثر لمناسبة خاصة. ما زلنا نريد إنشاء روابط مع الأشياء التي نمتلكها وخاصةً الملابس لأنها قريبة من الجسم وتعبر عن هويتنا».

وكما في بحثه الخاص حول استهلاك الأزياء المستدام، خلص ويتروك إلى أن هناك سببين أساسيين لاختيار الناس البيع أو الشراء أو التبرع في مجموعات الإنترنت المختلفة. حيث يقول: «البيع والتبرع داخل المجموعات منطقي جزئياً. يمكنك التخلص من الأشياء التي لا تحتاجها، ولكن يمكن أن تسبب الإدمان أيضاً، وتساهم في المزيد من الاستهلاك. كما ترى أنه يخلق روابط وعلاقات اجتماعية، والتي يمكن أن تكون أكثر سطحية أو أعمق».

 فستان لامع يروي قصة من يقوم بارتدائه

وفي حالة الفستان اللامع الذهبي، فإنه ساعد في إنشاء علاقات اجتماعية داخل المجموعة، الذي نشر فيها لأول مرة على فيسبوك.

وبعد أن بدأ الفستان رحلته حول السويد، أرسلت المالكة الأول، كريستين غريمسدوتير، كتاباً معه حيث يمكن للنساء اللواتي يرتدين الثوب كتابة قصصهن التي حدثت معهُنّ أثناء ارتدائه.