قد لا يعلم أشد المعجبين بالفرقة السويدية الشهيرة جداً "آبا"، أن الفرقة لم تكسب من إيرادات أغنيتها المشهورة (تشيكيتيتا ) التي أطلقتها في عام 1979، فلساً واحداً، على الرغم من بيع ملايين النسخ على مدار أكثر من أربعة عقود من الزمن. حيث أنه وفقاً للملحن والعضو المؤسس لفرقة آبا، بيورن أولفايوس، أنهم قد منحوا حقوق النشر لمنظمة اليونيسيف.
في السياق ذاته، كان الهدف الرئيسي التي كُتبت أغنية تشيكيتيتا من أجله، "الفتاة الصغيرة" باللغة الإسبانية، هو عام الطفل لليونيسيف. وهي أول أغنية سجلتها آبا بالإسبانية، وحققت نجاحاً هائلاً عبر أمريكا اللاتينية.
يقول بيورن ألفاريوس للـ بي بي سي: «لقد حققت الأغنية الكثير من الأرباح على مر السنين، لأن أغنية تشيكيتيتا أذيعت وبثت كثيراً، وتم بيع الكثير من تسجيلاتها، لذلك، أنا سعيد جداً بذلك».
ووفقاً لبيورن أولفايوس، فإن الفرقة كانت تعرف منذ البداية ما تريد فعله في إيرادات الأغنية. كما قال للـ بي بي سي: «أعتقد أن الشيء الأكثر إلحاحاً الذي يمكن القيام به في هذا العالم هو تمكين الشابات والفتيات. وهذا من شأنه أن يغير عالمنا. إنه لأمر محزن أن نرى ثقافات وديانات في جميع أنحاء العالم لا تمنح الفتيات فرصاً مساوية للذكور. لذلك، قلنا في وقت مبكر لليونيسيف، هذا هو المكان الذي نريد أن تذهب إليه أموالنا».
