وجّهت الاتهامات لفتى يبلغ من العمر 15 عاماً بمحاولة قتل طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات واغتصابها في ظروف مشددة، وذلك في شهر تموّز/يوليو في Morö Backe في Skellefteå.
وفي حديثه حول ذلك، قال المدعي أندرياس نيبيري في بيان صحفي له: «المدعى عليه عرّض الفتاة لمعاناة غير عادية وهاجمها بعنف شديد».
وفي 7 يوليو/تموز، تم العثور على الفتاة المشار إليها مصابة بجروح بالغة في غابة في Morö Backe في Skellefteå. ونُقلت الفتاة إلى المستشفى متأثرة بجروح خطيرة.
يتابع أندرياس نيبيري حديثه: «أعتقد أن التحقيق يظهر أن الصبي قد بلغ سن القضاء الجنائي. لهذا السبب يتم الآن توجيه التهم بشأن الجرائم» كما يقول المدعي العام في مكتب في أوميو.
سرعان ما تم توجيه الشك إلى الفتى، الذي عرّض «الفتاة لمعاناة غير عادية وأظهر تهوّراً غير عادياً من خلال مهاجمته للفتاة بالعنف الجسيم» على حدّ قول المدعي العام الذي أضاف: «إنه وبسبب ظروف ما لم تكتمل الجريمة والطفلة لم تموت».
لم يتم سماع الطفلة بسبب إصاباتها الخطيرة. وبالإضافة إلى محاولة القتل، أتهم الفتى أيضاً باغتصاب الطفلة البالغة من العمر 9 سنوات، ولهذا السبب يرى المدعي العام بأن الجريمة خطيرة جداً حسب تعبيره.
وخضع الفتى لتقييم عمره، حيث كان عمره على الورق 13 عاماً عند ارتكاب الجريمة بينما أظهرت التحقيقات أن الفتى يبلغ من العمر 15 عاماً وأنه في سن قانونية.
ومن جانبه لم يدلِ محامي الفتى جينس نيستروم برأيه قائلاً: «أريد أن أقرأ لائحة الاتهام بشكل صحيح قبل الإدلاء ببيان».
يشار إلى أنه كانت قد بدأت المحاكمة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول في محكمة مقاطعة سكيلفتيا السويدية.
