تسعى هانا فيرنبري، البالغة من العمر 25 عامًا، لتحقيق حلمها في دخول برنامج التمريض، لكن الطريق نحو ذلك مليء بالعقبات. بعد أن حصلت على تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) بعد إنهاء دراستها الثانوية، تجد نفسها الآن أمام اختبار القبول الجامعي، وهي تجربة تثير لديها مشاعر القلق والتوتر.
اختبارات القبول الجامعي
ستُجرى اختبارات القبول الجامعي يوم الأحد المقبل، وتعتبر هانا واحدة من 62,000 شخص مسجلين لهذا الاختبار. تعمل حاليًا كمساعدة تمريض، لكنها تعلم أن النجاح في هذا الاختبار هو خطوة حاسمة نحو تحقيق هدفها المهني.
تقول هانا: "هناك ضغط كبير حول ما إذا كنت سأتمكن من إنهاء الاختبار في الوقت المحدد. التوقيت مهم جدًا لجميع أجزاء الاختبار، وإذا لم أستطع التوفيق بين الوقت، فلن أتمكن من إنهائه."
بعد تشخيصها، أدركت هانا مدى أهمية التعديلات المناسبة لدعم تجربتها في الامتحانات. كانت تأمل في الحصول على وقت إضافي للكتابة، لكن مجلس الجامعات والكليات (UHR) أكد أنها لن تحصل على ذلك، حيث يُسمح فقط للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة أو ضعف البصر بالحصول على وقت إضافي.
الإعاقات النفسية العصبية
في المقابل، يُمكن للأشخاص ذوي الإعاقات النفسية العصبية، مثل ADHD والتوحد، أن يجلسوا بشكل منفصل، لكن رغم ذلك، فإن الوقت الإضافي الذي يُعتبر تعديلًا شائعًا في المدارس الثانوية والجامعات غير مسموح به في اختبار القبول الجامعي.
يوضح أوكي ليرنيفالك، المسؤول عن الإعلام في UHR: "تتمثل مهمتنا في ضمان توفير معاملة متساوية، لذا يجب علينا إجراء تقييم شامل."
في مقطع الفيديو: تشرح هانا فيرنبرغ تجربتها مع اختبار القبول الجامعي وتأثير اضطراب ADHD على أدائها، مشيرةً إلى كيف يمكن أن يسهم الوقت الإضافي في تحسين فرص نجاحها.
