أجرت رهام القطمة من سورية 10 اختبارات عملية لرخصة القيادة في السويد قبل أن تنجح في محاولتها الـ 11، علماً أنها كانت تمتلك رخصة قيادة في سورية، لكنها تقول إن اللغة السويدية شكلت عائقاً بالنسبة لها.
وقالت: "حينما تقود السيارة تشعر بالتوتر بالفعل، حيث يصبح التحدث بلغة أخرى عامل ضغط إضافي".
في السويد، يُمكن إجراء القسم النظري من اختبار القيادة بعدة لغات بما فيها العربية، لكن امتحان القيادة العملي يكون باللغة السويدية حصراً.
وأشارت رهام، التي تعمل مدرّسة لغة إنكليزية في مدينة Växjö، إلى أن "اللغة كانت عقبة كبيرة، فقد كان من الصعب التواصل مع الفاحص"، بينما امتحان القيادة النظري كان أسهل لأنه باللغة العربية.
وبحسب مكتب العمل، فإن 52% من إجمالي الأشخاص المسجلين لديه في كالمار Kalmar يمتلكون رخصة قيادة، بينما نسبة من يمتلكون رخصة قيادة بين الأشخاص المولودين في الخارج أقل وتبلغ 38% فقط.
وقالت رهام للتلفزيون السويدي، حول الحافز الذي منعها من الاستسلام: "التشجيع.. لقد قلت لنفسي أنني أحتاج الشهادة من أجل أولادي ومن أجل مستقبلي، فهي أمر لا بد منه".
ولفتت إلى أن عملية الحصول على شهادة القيادة في السويد أمر مكلف، لذا فإن العامل المادي قد يشكل عائقاً أمام الكثيرين، وخصوصاً العاطلين عن العمل.
وحول النصائح التي تقدمها للأشخاص المولودين في الخارج، الذين يريدون الحصول على شهادة قيادة، تقول رهام: "أخذت دروس قيادة خاصة مع شخص يتكلم نفس لغتي، وشعرت بهذه الطريقة أنني تعلمت بشكل أفضل".
