اكترـأخبار السويد: ارتأى فادي درويش الذي لطالما عمل موظف أمن في المطاعم والملاهي، الانتقال إلى العمل في قطاع آخر خلال الأزمة الحالية، فتولى مهمة نقل مرضى فيروس كورونا على متن سيارات الإسعاف. فما إن دخلت صناعة المطاعم في أزمة، حتى قرر درويش تغيير توجهه العملي تمامًا واختيار مجال أكثر انسانية وفائدة للمجتمع خلال الأوقات العصيبة التي يمر بها.
صنع فادي درويش الذي يبلغ من العمر 54 عامًا، اسمًا كبيرًا لنفسه كموظف أمن خلال ذروة نجاح الملهى الليلي الأسطوري Spy Bar في التسعينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين. وبعد ذلك، عمل في العديد من المطاعم في ستوكهولم، ولكن وباء كورونا حال دون استمراره في هذا المجال. لذا قرر فادي منذ نحو شهرين المساهمة في نقل مرضى فيروس كورونا على متن سيارات الإسعاف من بيوتهم إلى المستشفيات أو العكس.
ويصف فادي درويش هذه الوظيفة بأنها تتطلب جهدًا بدنيًا أكثر مما كان يعتقد. فهي تحتاج إلى المرونة والقوة للقدرة على الانحناء وحمل المرضى من أسرتهم إلى النقالة أو العكس. ولم يغفل درويش عن الجانب النفسي لهذه الوظيفة، والجانب الإنساني والعاطفي الذي يشعر به مع كل حالة يساعد على نقلها.
ويؤكد فادي درويش على أنه يتوخى الحيطة والحذر كي يتجنب الإصابة بالفيروس، عن طريق ارتداء الكمامات والأقنعة واستخدام معدات الحماية كافة.
المصدر aftonbladet
