تم الكشف عن إشعاع مشع في كاسحة ألغام HMS Bremön في المتحف البحري في كارلسكرونا، ووفق التلفزيون السويدي svt، فإن السفينة مغلقة الآن للموظفين والزوار.
وحسب المصدر، فبعد قياس الإشعاع الإشعاعي على سفن المتحف في ماريتيمان في يوتبوري، قام المتحف البحري في كارلسكرونا بفحص سفنه أيضاً. وعلى إحدى السفن في المجموعات، كاسحة ألغام HMS Bremön، تم قياس الإشعاع المشع منها، وهو أمر كانت صحيفة Aftonbladet أول من أبلغ عنه.
في حديثه حول ذلك، قال يوهان لوفغرين، رئيس وحدة التجميع في المتحف البحري: «قررنا إعلان الوقف الوقائي وإغلاق السفينة، لا يُسمح لأي شخص بالصعود».
يشار إلى أنه تم بناء كاسحة ألغام HMS Bremön في يوتبوري وإطلاقها في عام 1940. كانت السفينة جزءاً من دفاع السويد خلال الحرب العالمية الثانية واستخدمت، من بين أمور أخرى، لحماية السفن التجارية.
وخلال فترة ما بعد الحرب، عملت السفينة على إزالة الألغام، وفي عام 1987 أصبحت سفينة زوار في المتحف البحري.
